مبادرة "وجهات دبي" تواصل إبراز معالم وفعاليات رئيسية في الإمارة حتى منتصف أبريل

بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام، تواصل مبادرة "وجهات دبي" إبراز معالم وفعاليات رئيسية في الإمارة .

وتركز المبادرة على مدار الأسابيع المقبلة وحتى منتصف شهر أبريل المقبل على المجالات الثقافية وتحديدا المجال الفني والإبداعي، نظرا لما تحفل به أجندة دبي في هذه الفترة من فعاليات وأنشطة فنية على قدر كبير من التميز، ومواكبة لموسم دبي الفني الذي انطلق تحت شعار "تجول في عالم الفن والإبداع" بقيادة مؤسسة دبي للثقافة والفنون /دبي للثقافة/ وبالشراكة مع عدد من مؤسسات القطاعين العام والخاص، ويضم سلسلة من المعارض والمهرجانات الفنية العالمية المهمة بمشاركة نخبة من المبدعين من داخل الدولة ومن مختلف أنحاء العالم.

و قالت سعادة منى غانم المري، نائب الرئيس العضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، إن مبادرة #وجهات_دبي، ستركز ضمن مراحلها المختلفة، وبتوجيهات من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، على أبرز الوجهات وكذلك والفعاليات والمناسبات والأنشطة الموزعة على أجندة دبي الحافلة بمختلف الأنشطة الاقتصادية والثقافية والرياضية وغيرها من الأحداث والمناسبات المهمة على مدار العام، تأكيدا لمكانة دبي كأفضل مدينة للعيش والعمل والزيارة في العالم.

و أضافت: "هدف حملة /#وجهات_دبي - #موسم_دبي_الفني/ التركيز على وجهات تستضيف فعاليات فنية وإبداعية متميزة ذات طابع عالمي، وزيادة الوعي بما تضمه من أنشطة مجتمعية تفاعلية، والتشجيع على زيارة تلك المحافل والفعاليات بما لذلك من انعكاس إيجابي على زيادة إلمام المجتمع بما تتيحه دبي عبر تلك الفعاليات المتميزة من فرص للاطلاع على تجارب فنية عالمية فريدة تضعها دبي في متناول مجتمعها مستقطبة إياها من مختلف أنحاء العالم".

من جهتها، أكدت سعادة هالة بدري، مدير عام هيئة دبي للثقافة والفنون عضو مجلس دبي للإعلام، أهمية الحملة في إلقاء الضوء على ما يحفل به موسم دبي الفني من مضمون يشكل ركنا أساسيا من الحياة الثقافية في دبي مع استقطاب الموسم نخبة المبدعين في دولة الإمارات وكذلك من مناطق متفرقة من العالم، كما تتيح تلك الفعاليات الفرصة لمحبي الفنون للوصول إلى إبداعات عالمية دون مغادرة دبي ويشكل الشق الاقتصادي عنصرا مهما في دعم مسيرة تطور الفنون، وبما يرسخ مكانة دبي عاصمة للاقتصاد الإبداعي" .

وقالت بدري: "من أهم أهداف الفعاليات والأنشطة الفنية في الإمارة سواء المحلية منها أو العالمية، مشاركة الجمهور وتفاعله مع تلك الأنشطة وحضوره للفعاليات المختلفة التي تتوزع في مختلف أنحاء الإمارة على مدار الموسم، ما يزيد من أهمية الدعم الإعلامي في تعريف المجتمع بتلك الفعاليات وما تقدمه له من فرص عديدة للتفاعل الإيجابي مع محتواها لاسيما وأن أغلبها يضم ورش عمل وجلسات نقاشية تسهم في إثراء الحس الفني والجمالي لدى الناس وضمن مختلف الفئات العمرية".

و مع اجتماع 192 دولة في دبي من خلال مشاركتها في إكسبو 2020 دبي، يعد الحدث أضخم تظاهرة ثقافية على مستوى المنطقة، حيث تتبارى الدول المشاركة في إبراز ابتكاراتها للمستقبل فضلا عن الفنون والإبداعات التي تميز ثقافاتها وحضاراتها من خلال أكبر دورة في تاريخ المعرض العالمي العريق، مع انعقاده للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا.

و يعتبر" إكسبو "فرصة نادرة للتعرف على إبداعات شعوب وأمم اجتمعت في دبي من مشارق الأرض ومغاربها، بما تقدمه من خلال أجنحتها من أشكال متنوعة من الإبداعات مثل المشغولات اليدوية والمنحوتات والأعمال الإبداعية الفنية التي يعتمد الكثير منها على التقنيات الرقمية التي تعبر عن ربط الشعوب بين الماضي والمستقبل، فيما يضم مقر المعرض عددا من الأعمال الفنية كبيرة الحجم معروضة في الأماكن العامة، والتي ستبقى حتى عقب اختتام الحدث ضمن الإرث الإبداعي لإكسبو دبي.

و يضم إكسبو منصة للتعريف بإبداعات نخبة من الفنانين الإماراتيين في هذا المحفل الدولي الكبير.. ولا تقتصر الاحتفالية الفنية في إكسبو على الفنون التشكيلية لكنها تمتد لتشمل عددا كبيرا من العروض الحية الموسيقية والفلكلورية والتي تعكس جوانب مهمة من الحياة الثقافية والإبداعية للشعوب المشاركة في المعرض، وتمتد تلك العروض على مدار الحدث وحتى ختامه نهاية شهر مارس الجاري وتلقى إقبالا كبيرا من رواد الحدث.

و أوضحت شيماء السويدي، مدير المشاريع في براند دبي، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن الفن والإبداع أصبح مكونا مهما من مكونات سمعة دبي العالمية، وقالت: "يشارك براند دبي في الحملة من خلال إصدار أدلة إرشادية لتوضيح أهم الفعاليات الفنية والأماكن المحتضنة لها خلال الموسم، إضافة إلى توظيف منصات التواصل الاجتماعي في التعريف بتلك الفعاليات ونشر المعلومات الخاصة بها، للتيسير على الجمهور إمكانية الوصول إليها بسهولة، فضلا عن مشاركة براند دبي بالعديد من الأنشطة الترويجية الأخرى في إطار الحملة بما يضمن انتشارها على أوسع نطاق ممكن".

كما ستركز حملة /#وجهات_دبي - #موسم_دبي_الفني/ عبر مختلف وسائل الإعلام التقليدي والجديد، ومن خلال محتوى مبدع، على ما تضمه الأجندة الفنية لإمارة دبي خلال الأسابيع المقبلة، ومن أهم تلك الفعاليات معرض آرت دبي، الذي بدأ في استقبال الجمهور اعتبارا من اليوم وذلك ضمن دورته الخامسة عشرة المقامة في "مدينة جميرا" وتستمر حتى الثالث عشر من الشهر الجاري، بمشاركة أكثر من 100 صالة عرض معاصرة وحديثة ورقمية من 44 دولة حول العالم، والتي يشكل اجتماعها أكبر دورة للمعرض منذ انطلاقه للمرة الأولى في العام 2007، تأكيدا على مكانته بين أبرز المعارض الفنية تميزا على المستوى العالمي خلال موسم الربيع.

وسيتضمن آرت دبي ورش عمل للأطفال من سن 5 إلى 17 عاما، تركز على موضوعات الاستدامة، وسيقود البرنامج الفنان الكيني سايروس كابيرو، الذي سيعمل مع المشاركين لإعادة استخدام المواد اليومية من منازلهم، ما يشجع الأطفال على تكوين نظرة مختلفة للأشياء الموجودة في محيطهم.

ويعزز "آرت دبي" مكانة الإمارة على خارطة الثقافة الدولية، بإسهامه في إلقاء الضوء على تمتلكه دبي من إمكانات وبنية تحتية عالمية تؤهلها لتصبح مركزا رائدا في الابتكار الثقافي، من خلال تقديم مشروعات نوعية وتنظيم فعاليات عالمية، ومساهما رئيسيا في النقاشات الطموحة حول الفن المعاصر، فيما يبرز الحدث تميز دبي في تنظيم الفاعليات العالمية الكبرى.

وتنطلق يوم الثلاثاء المقبل 15 مارس الجاري النسخة العاشرة من "مهرجان سكة للفنون والتصميم" والذي تقدمه هيئة الثقافة والفنون في دبي في حي الفهيدي التاريخي، متضمنا العديد من المعارض والتركيبات الفنية المبتكرة، إضافة إلى مجموعة من النشاطات المسائية التي تشمل عروضا سينمائية وموسيقية وغنائية إضافة إلى سلسلة من ورش العمل وجلسات النقاش، ومشاريع خاصة مثل "بيت سكة" و"البيت الخليجي"؛ علاوة على إطلاق "بينالي.آيو 2022".

و تقام فعاليات "مهرجان سكة للفنون والتصميم 2022" حتى 24 مارس الجاري وتبدأ معارض "سكة" من الساعة 6 مساء حتى 11 ليلا خلال أيام الأسبوع، ومن الساعة الثانية ظهرا حتى منتصف الليل في يوم السبت، ومن الساعة الثانية ظهرا حتى الحادية عشرة ليلا يوم الأحد.

و يستضيف " حي دبي للتصميم " معرض "الفن المبتكر"، ضمن موسمه الثاني الذي تستمر أنشطته حتى يوم الأحد المقبل، ويضم نخبة من المواهب المحلية والإقليمية والعالمية، بمشاركة 50 من أشهر مبدعي الفنون الرقمية والمشفرة، حيث يستكشف معالم فنون المستقبل، من خلال ما تقدمه المنصات المشاركة من أعمال فنية ذات تقنيات رقمية ورموز مشفرة، في حين سيكون بإمكان الجمهور التعرف على أبرز التوجهات الفنية الحديثة من خلال سلسلة جلسات وورش عمل سيضمها الحدث.

و يحظى المعرض الفني "الاحتفال بالإبداع الشرق أوسطي" الذي تنظمه مؤسسة "خولة للفن والثقافة" و "حي دبي للتصميم" ويستمر حتى 13 مارس الجاري في المبنى رقم 6 في حي التصميم، بمشاركة فنانين من دولة الإمارات ودول عربية الذين يستخدمون أنماطا مختلفة من الفنون والمواد والألوان من خلال المنسوجات واللوحات والمجوهرات والأعمال الفنية المنفذة على الخشب والفولاذ حتى فنون الخط الحديث والمعاصر.

و يعد مركز دبي المالي العالمي من أبرز وجهات دبي المهتمة بالإبداع ودعم الفنون من خلال العديد من الأنشطة والفعاليات التي يستضيفها على مدار العالم، ومن أبرزها "مجمع المنحوتات"، التي تم افتتاحها مؤخرا متضمنة 65 عملا فنيا متنوعا بين اللوحات والمنحوتات، والمقام في المساحة الخارجية الممتدة من مبنى "البوابة" إلى «جيت أفينيو».

و يحتضن الممشى والمعرض أعمالا فنية متميزة لمجموعة من أشهر الفنانين العالميين تحت شعار «حيث تتناغم الأصوات المختلفة» للتواصل والتعبير عن مكنوناتهم عبر الفنون.. و يعرض مجموعة من الأعمال الفنية التي تقدمها صالات عرض فنية في المركز المالي ومنها صالة ليلى هيلر، وجاليري فيريتي وجاليري ايه دبليو سي، إلى جانب الأعمال الفنية التي يقدمها فنانون مستقلون.

وستواصل حملة /#وجهات_دبي - #موسم_دبي_الفني/ على مدار الأسابيع المقبلة إلقاء الضوء على أبرز المواقع والفعاليات الفنية والإبداعية في المدينة وما تقدمه من فرص للاطلاع على أعمال نخبة من الفنانين العالميين ولقائهم ومناقشتهم في أعمالهم، وكذلك مشاهدة أعمال أبدعتها مواهب إماراتية متميزة، والتي يمثل الموسم الفني فرصة لهم للتعريف بجهودهم ومساهمتهم في إثراء المشهد الثقافي الإماراتي.

 

 

بتوجيهات أحمد بن محمد.. مبادرة "وجهات دبي" تواصل إبراز معالم وفعاليات رئيسية في الإمارة حتى منتصف أبريل

طباعة