«أبوظبي للكتاب».. فعاليات وجلسات تبحث أثر الجائحة على الأدب

المعرض استضاف نخبة من الشخصيات للحديث عن نهضة الإمارات. وام

قدم معرض أبوظبي الدولي للكتاب جلسات، تناولت أثر الجائحة على الأدب، وعلاقة الثقافة بالدبلوماسية، إضافة إلى جلسات تتغنى بتاريخ الإمارات.

واستضاف المعرض جلسة حوارية تتناول حالة الأدب أثناء الجائحة، وذلك بمشاركة طالب الرفاعي، روائي وقاص كويتي ومستشار ثقافي للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت، وإيمان اليوسف، كاتبة وباحثة ومحاضرة إماراتية في الدبلوماسية الثقافية. تتناول الجلسة دور القراءة في تمكين القراء من الهروب من تبعات الجائحة، وأهميتها في منحهم الهدوء والراحة التي يحتاجونها في ظل هذه الظروف.

واستضاف المعرض مدير متحف زايد الوطني، الدكتور بيتر ماجي، الذي سلّط الضوء على أحدث الاكتشافات حول تاريخ دولة الإمارات، كما قدم كتاب «الإمارات: تاريخنا والمنهج الدراسي الجديد»، الذي يتتبع رحلة دولة الإمارات وسكانها منذ 125 ألف عام وحتى يومنا هذا، كما تناول ظهور الثقافات والروابط التجارية في جميع أنحاء العالم القديم، وتدجين الإبل، واختراع نظام الري بالفلج، وتطور الهويات القبلية والوطنية.

ومن التاريخ إلى الثقافة والدبلوماسية، يقدم المعرض جلسة بعنوان «القراءة بين السطور: الخيط الدبلوماسي الرفيع»، التي تتناول مدى ضرورة اندماج العاملين في السلك الدبلوماسي ووسائل الإعلام مع ثقافات الدول التي ينتقلون إليها، وأهمية التخلي بشكل مؤقت عن وجهة نظرنا وأحكامنا المسبقة، لنتمكن فهم عادات البلدان المضيفة، لتجنب ما يسمى الإمبريالية الثقافية. يشارك في الجلسة الدبلوماسي الأميركي السابق ديفيد رَندِل، وجنيفر ستيل، مؤلفة كتاب «المرأة التي سقطت من السماء».

وبالتعاون مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، استضاف المعرض أمسية قصصية على المسرح الثاني، تضمنت قراءات في مجموعتين قصصيتين، صدرتا حديثاً ضمن مبادرة رواق الأدب والكتاب، وهي «الكوكب 10» للكاتبة الإماراتية باسمة يونس، و«عندما كانت الأرض مربعة»، للكاتبة الإماراتية لولوة المنصوري.

واستضاف المعرض نخبة من الشخصيات للحديث عن نهضة الإمارات، وقصة تطورها، خلال جلسة بعنوان «عام الخمسين والطريق إلى المستقبل». شارك في الجلسة كل من المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، زكي نسيبة، وسفير الدولة لدى فرنسا، علي عبدالله الأحمد، وسفير المملكة العربية السعودية لدى دولة الإمارات، تركي بن عبدالله الدخيل، والناقدة والكاتبة د.فاطمة حمد المزروعي، والكاتب الفرنسي جيلبرت سينويه.

وكان الزوار الصغار على موعد مع يوم حافل بالفعاليات الشيقة، حيث احتضن المسرح الرئيس عروضاً فنية، تقدمها مكتبة أبوظبي للأطفال، إضافة إلى جلسة قرائية، بينما يستضيف المسرح الثاني جلسات قرائية، وعروضاً فنية، وبرامج متنوعة، تقدمها مكتبة أبوظبي للأطفال.

طباعة