نظمتها سفارة الدولة في بروكسل
«ليلة السينما الإماراتية» تمدّ الجسور مع أوروبا عبر الفن السابع
الأمسية قدّمت التجربة السينمائية الإماراتية إلى جمهور أوروبي. وام
نظمت سفارة دولة الإمارات في بروكسل «ليلة السينما الإماراتية» بمركز الفنون الجميلة «بوزار»، في أمسية قدّمت التجربة السينمائية الإماراتية إلى جمهور أوروبي ضمّ صنّاع السياسات وممثلي المؤسسات الثقافية وأعضاء السلك الدبلوماسي.
وأقيمت الأمسية برعاية سفير دولة الإمارات لدى مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى والاتحاد الأوروبي، محمد إسماعيل السهلاوي، بحضور أكثر من 200 ضيف، من بينهم أعضاء المُجتمعيْن الثقافي والدبلوماسي في بلجيكا.
وأشار السهلاوي إلى أن دولة الإمارات باتت تحتضن اليوم أكثر من 10 آلاف شركة إعلامية، و55 ألف متخصص في القطاع الإعلامي، وأن قطاع الإعلام والترفيه ينمو بنسبة تتجاوز 11% سنوياً، وهي أسرع وتيرة نمو يشهدها أي سوق في منطقة الشرق الأوسط، مضيفاً في كلمته خلال الأمسية: «التبادل الثقافي والسينما أداتان من أدوات الدبلوماسية الهادئة. قد يبدو هذا من نافلة القول، غير أنه جدير بالتكرار: فحين يطّلع الناس على أفلام بعضهم بعضاً وموسيقاهم وثقافتهم ينشأ بينهم تقدير أعمق لا تستطيع السياسة ولا الدبلوماسية التقليدية أن تحقّقه».
وأكمل السفير: «لم تكن الإمارات يوماً بلداً يلتفت إلى الداخل. فمنذ القدم كانت مركزاً للتجارة، وحتى اليوم ظلّت تتوجّه دائماً نحو العالم الأوسع. نحن بلد ما انفكّ يمدّ يده إلى الخارج، يبني الصلات، ويصوغ الشراكات، ويبحث عن أرضية مشتركة عبر القارات والثقافات عبر تعزيز قيم التسامح والتعايش واحترام الآخر».
ورافق العروض معرض «خلف الإطار» الفوتوغرافي، الذي يسلّط الضوء على حرفية صناعة السينما الإماراتية، من مواقع التصوير والديكور إلى مراحل ما بعد الإنتاج، ليمنح الزوار صورة عن العمل الإبداعي والتقني الذي يقوم عليه هذا القطاع المتنامي في الدولة.
وأعقبت العروض جلسة حوارية مع صنّاع الأفلام، تناولت السرد الإماراتي، ونمو قطاع السينما الوطني، ودور السينما في بناء التفاهم بين المجتمعات.
ودعا السفير الحضور إلى مغادرة القاعة بسؤال لا بخلاصة، متسائلاً أيّ حكاية ستبقى عالقة في أذهانهم. وأكمل: «ليس أيّ الأفلام كان الأتقن صناعةً، بل أيّها ستظلّون تحملونه معكم حين تخطون إلى الشارع»، لافتاً إلى أن الإجابة ستختلف من شخص إلى آخر، وأن هذا الاختلاف هو المقصد.
وتأتي «ليلة السينما الإماراتية» ضمن برنامج الدبلوماسية الثقافية الذي تنفّذه السفارة في بروكسل، والذي يعزّز التواصل بين الشعوب إلى جانب التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي.
واستثمرت الإمارات في السنوات الأخيرة بشكل كبير في صناعاتها الإبداعية، دعماً للإنتاج السينمائي الوطني والتدريب والبنية التحتية، في إطار مسيرة التنويع الاقتصادي الأشمل التي تنتهجها الدولة.
محمد السهلاوي:
• التبادل الثقافي والسينما أداتان من أدوات الدبلوماسية الهادئة.
• 200 ضيف، من بينهم أعضاء المُجتمَعَيْن الثقافي والدبلوماسي في بلجيكا شهدوا الأمسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news