المغنية ماري ويلسون تغيب عن 76 عاماً

ويلسون (يمين) وديانا روس (بالأعلى).أ.ب

توفيت المغنية ماري ويلسون، إحدى مؤسسي فرقة «ذي سوبريمز»، عن 76 عاماً، كما أفادت وسائل إعلام أميركية أمس.

وشاركت ويلسون في تأسيس الفرقة الأميركية حين كانت في الـ15 أثناء إقامتها في ديترويت، بحسب مجلة «فراييتي». واستمرت مسيرتها مع الفرقة سنوات طويلة، بعد مغادرة مغنيتها الرئيسة ديانا روس.

وقال بيري غوردي، مؤسس شركة «موتاون ريكوردز» التي أنتجت الكثير من أغنيات الفرقة الضاربة: «كانت ماري ويلسون مميزة للغاية بالنسبة لي. لقد كانت رائدة وفنانة كبيرة، وسنفتقدها بشدة».

وتوفيت ويلسون في منزلها في لاس فيغاس، حسب وكيل أعمالها جاي شوارتز، الذي أشار إلى أن ملابسات وفاتها لم تُعرف بعد. ولدت ويلسون في مارس 1944، ونشأت لدى عمتها وعمها، قبل أن تنتقل إلى ديترويت مع والدتها عندما كانت في الـ12 من عمرها. وهناك بدأت في الغناء، وأسست مع بالارد الفرقة التي عُرفت لاحقاً بـ«ذي سوبريمز».

وبعد نجاح محدود في البداية، حققت الفرقة شهرة كبيرة في أواخر ستينات القرن الماضي، من خلال أغنيات مثل «ستوب إن ذي نايم أوف لوف»، و«بايبي لوف». لكن بعد مغادرة روس الفرقة في عام 1970 للانطلاق في مسيرة فردية، لم تستطع «ذي سوبريمز» استعادة هيمنتها السابقة على سباقات الأغنيات في الولايات المتحدة، لكنها أصدرت بعض الأغاني الناجحة، مثل «ريفر ديب، ماونتن هاي»، و«ستوند لوف». واستمرت ويلسون في الأداء ضمن الفرقة مع استبدال روس بجان تيريل، وبقيت وجهاً ثابتاً مع تبدّل أسماء كثيرة فيها إلى أن انفرط عقد «ذي سوبريمز» سنة 1977. وغابت ويلسون عن المشهد بعد تفكك الفرقة، لكنها عادت إلى الساحة بمذكراتها سنة 1986 بعنوان «دريم غيرل: ماي لايف آز إيه سوبريم»، والتي سردت فيها تفاصيل سنوات العمل ضمن الفرقة.

طباعة