بهدف الوصول إلى جميع الصغار حول العالم

«جائزة لطيفة لإبداعات الطفولة» تطلق مبادرة «متحف في جوال»

يرجع تاريخ تأسيس متحف الجائزة إلى عام 2014 ليصبح حالياً متحفاً جوالاً يطوف المؤسسات التي تُعنى بالطفولة في كل إمارات الدولة. من المصدر

أطلقت جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة في دبي، مبادرة المتحف الإلكتروني للجائزة المنبثقة من جمعية النهضة النسائية بدبي. ويرجع تاريخ تأسيس متحف الجائزة إلى عام 2014، إذ انطلق من مدينة الطفل ليضم الأعمال الفنية الفائزة بالجائزة، وفي إطار السعي للتميز والتنوع، تطور المتحف في 2016 ليصبح متحفاً جوالاً يطوف المؤسسات التي تُعنى بالطفولة من مدارس ومراكز وأندية في كل إمارات الدولة. وقالت المدير التنفيذي للجائزة، أمينة الدبوس السويدي: إن «إدارة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، تحرص بصفة مستمرة على إطلاق المبادرات التي تخدم إبداعات وابتكارات الطفولة، والتي تعمل على توسيع مدارك الأطفال وخيالهم، وتحفز التفكير الإبداعي لديهم، ولذلك جاءت مبادرة المتحف الإلكتروني للجائزة انسجاماً مع هذه الرؤى»، مشيرة إلى أن «متحف في جوال» يهدف إلى الوصول لجميع الأطفال من كل دول العالم، وبلغة يفهمها الجميع، ولا تحتاج إلى ترجمة، ألا وهي لغة الفن والرسم والتشكيل.

وأضافت أمينة الدبوس «كان للمتحف نشاط كبير في صيف هذا العام، إذ ضم أكثر من 30 معرضاً، ومنها (لوحتي الصيفية) و(مجالس الرسام) و(ألوان وإبداع)، والعديد من الفقرات الهادفة الأخرى».

ولفتت إلى أنه «تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني الـ49 لإماراتنا الغالية، ارتأت أسرة الجائزة إقامة فعاليات افتراضية، من بينها معارض (لوحتي الوطنية) التي تجسد التلاحم الوطني احتفالاً بيوم الشموخ.. يوم الاتحاد، وذلك في الفترة من 25 نوفمبر الماضي وحتى الأول من ديسمبر الجاري، للإسهام في بناء قدرات الأطفال، وتحفيز إبداعاتهم نحو آفاق أرحب تتحدى الظروف، وفي ظل استحالة اللقاء تفتح الجائزة مرافئ المتحف الإلكتروني لتعزيز كل إسهامات ومشاركات الأطفال بصفة عامة، ومسابقات الرسم والتصوير بشكل خاص».


أمينة الدبوس:

• «المتحف يخاطب الأطفال بلغة يفهمها الجميع، ولا تحتاج إلى ترجمة، وهي لغة الفن والرسم والتشكيل».


• 30 معرضاً نظّمها المتحف خلال موسم الصيف.

طباعة