مركز جمعة الماجد الأكبر شرق أوسطياً في حفظ التراث الإنساني

جمعة الماجد يشرح للمذيع عن دور المركز. من المصدر

نشرت قناة «بي بي سي» البريطانية، أول من أمس، على قناتها التلفزيونية وصفحتها في «فيس بوك» وقناتها على يوتيوب، تقريراً تلفزيونياً مصوراً عن معمل الترميم التابع لمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، الذي يقوم بحفظ المخطوطات والوثائق والكتب القديمة، واعتبرته الأكبر على مستوى الشرق الأوسط في حفظ التراث الإنساني.

وكان مذيع قناة BBC، نسيم رمضان، أجرى مقابلة حصرية مع رئيس المركز، جمعة الماجد، تحدّث فيها للقناة عن دور المركز في حفظ التراث، من خلال جمع المخطوطات والكتب القديمة من كل بقاع العالم، ووضعها في مكتبة المركز حتى يستفيد منها الطالب والباحث في دراسته.

كما أكد الماجد في المقابلة أن رسالته التي يترجمها المركز هي إنقاذ أي كتاب في العالم، وقال: «أعتبر نفسي مسؤولاً عن إنقاذ أي كتاب معرَّض للتلف في العالم، بأي لغة كان، وأياً كان موضوعه أو كاتبه، لأن الكتاب يمثل إرثاً حضارياً للإنسانية جمعاء، والحفاظ عليه هو حفاظ على الإرث العلمي والثقافي الإنساني».

وسلّطت قناة BBC في تقريرها التلفزيوني المصوّر، الضوء على أجهزة الترميم والصيانة التي قام المركز بتصنيعها وتطويرها، وزوّد بها العديد من المؤسسات الثقافية والتعليمية في داخل الدولة وخارجها.

جدير بالذكر أن «الجامعة العربية» كانت قد اختارت المركز في عام 2017 ليكون مؤسسة العام التراثية، لما له من إنجازات وإسهامات ملموسة في مجال الحفاظ على التراث المخطوط، وقد كرّمت الجامعة أيضاً رئيس المركز، جمعة الماجد، بجائزة التميز لدعم التراث العربي.


جمعة الماجد:

«أنا مسؤول عن إنقاذ أي كتاب معرَّض للتلف في العالم، بأي لغة كان».

طباعة