استضافته المكتبة الوطنية الروسية بسانت بطرسبورغ

جهود مركز جمعة الماجد في حفظ المخطوطات تحت الضوء بملتقى دولي

داغستاني مثّل مركز جمعة الماجد في الملتقى. من المصدر

شارك مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دبي في الملتقى الدولي الأول للتراث الإفريقي المخطوط، الذي استضافته المكتبة الوطنية الروسية بمدينة سانت بطرسبورغ، خلال الفترة من 22 إلى 25 الجاري.

ونظّم الملتقى الذي حمل عنوان: «الدراسة الشاملة للتراث الإفريقي المخطوط: علم المخطوطات، والكتابات القديمة، والنصوص، وتاريخ المجموعات، والفهرسة، والحفظ»، بالتعاون بين مركز الشيخ الطاهر الزاوي للدراسات والأبحاث وتحقيق التراث في ليبيا، والمكتبة الوطنية الروسية في سانت بطرسبورغ.

ومثّل مركز جمعة الماجد في الملتقى رئيس قسم الحفظ والمعالجة والترميم بالمركز، الدكتور بسام عدنان داغستاني، الذي قدّم بحثاً بعنوان: «أعمال مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في حفظ ومعالجة وترميم مخطوطات مالي وموريتانيا: مدينتا تمبكتو وتيشيت نموذجاً»، الذي استعرض الجهود التي بذلها مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في مدينتي تمبكتو وتيشيت منذ عام 1997 وحتى اليوم، من خلال إنشاء مراكز متخصصة للترميم في المدينتين، وتجهيزها بالأجهزة والمعدات والأدوات اللازمة، إلى جانب تنظيم دورات تدريبية متخصصة بصورة متواصلة في كل من دبي وتمبكتو وتيشيت.

كما تناول البحث الجهود التي بذلها المركز في نقل مخطوطات تمبكتو إلى العاصمة باماكو خلال الحرب التي اندلعت في شمال مالي عام 2012، والتي أسهمت في إنقاذ نحو 400 ألف مخطوط من الهلاك.

وحظي البحث باهتمام وتقدير المشاركين في الملتقى، لما تضمّنه من عرض موثق لتجربة المركز وجهوده في مجال حفظ المخطوطات ومعالجتها وترميمها، لاسيما في مالي وموريتانيا. وعلى هامش الملتقى بحث داغستاني مع جهات ثقافية وتراثية في سانت بطرسبورغ، شملت المكتبة الوطنية الروسية، وكلية الدراسات الشرقية في جامعة سانت بطرسبورغ، ومعهد المخطوطات الشرقية، آفاق التعاون مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في مجالات فهرسة المخطوطات وتصويرها وترميمها، وتبادل الخبرات في هذه المجالات.

وشهد الملتقى مشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين من روسيا، والولايات المتحدة الأميركية، وإيطاليا، وسورية، وتركيا، ومصر، والجزائر، والمغرب، وموريتانيا، ومالي، ونيجيريا، وليبيا، الذين قدموا أوراقاً بحثية تناولت مختلف التخصصات والمحاور التي تضمَّنها موضوع الملتقى.

تويتر