إل سيد وضياء علام في عرض تفاعلي تشكيلي

الفنون تتحد وتنشر رسالة أمل: «هذا سيمضي»

العرض جاء ضمن حملة #الثقافة إنسانية_متحدون_دمتم_بخير. ■من المصدر

قدّمت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، في إطار حملتها #الثقافة إنسانية_متحدون_دمتم_بخير، الفنان التونسي العالمي إل سيد في عرض تفاعلي تشكيلي مباشر على منصة «إنستغرام» ولمدة 54 دقيقة، بمشاركة عن بُعد من قبل الخطاط الشاب ضياء علام، أول من أمس.

وجاء العرض ضمن سلسلة فعاليات للمجموعة على منصاتها الرقمية وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي احتفاءً بشهر رمضان المبارك، وسعياً لتعزيز التضامن الإنساني والتكاتف المجتمعي عبر دعم الثقافة والفنون والتعليم، والتزاماً بالاستجابة الوطنية الشاملة في مواجهة الظرف الاستثنائي الذي تمر به الإنسانية والمتمثل في وباء «كورونا».

وقدّم إل سيد يرافقه بالتواصل التفاعلي من خلال قنوات التواصل الرقمية عن بُعد الخطاط ضياء علام، عملاً فنياً تشكيلياً مشتركاً بعنوان «هذا سيمضي»، استلهاماً لقدرات الفنون على الإسهام في تضامن الإنسانية في وجه وباء كورونا المستجد، وإبرازاً لدور الفنون عبر مسيرة الحضارة الإنسانية، خصوصاً في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ الإنسانية. من جهته، أكد إل سيد، أن الفن بالنسبة له وسيلة يمكن من خلالها جمع الناس معاً؛ إذ يسهم في وضع الأشخاص على المستوى والتصور نفسيهما. من جانبه، قال المبدع ضياء علام: «في هذه الظروف الاستثنائية، حيث التباعد الاجتماعي مفروض علينا، نُدرك نِعَمة وجود آليات أخرى تجمعنا. وكفنان أشعر بمسؤولية لنشر رسالة أمل واتحاد عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن أفضل طريقة لنتخطى معاً هذه الظروف هي أن نكون متحدين، يحدونا أمل أن غداً أفضل».

من ناحيتها، قالت مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، هدى إبراهيم الخميس: «نتشارك جميعاً المسؤوليات - حكومةً ومؤسساتٍ وأفراداً - في صد هذه الجائحة العالمية، لنقف معاً خلف جنود خطّنا الأول العاملين في مجالات الصحة والأمن والسلامة المجتمعية والغذائية والدوائية، مستلهمين عزيمة قيادتنا، وممتثلين للإجراءات الوطنية في الاستجابة والوقاية».

وأضافت: «تسهم مبادرة الأعمال الفنية التفاعلية المباشرة في التحول الذكي ودمج الفنون بإمكانات تكنولوجيا الاتصال والذكاء الاصطناعي، كما تعكس رؤيتنا في الاستثمار بالقطاع الثقافي الإبداعي، وتعزيز الفنون التشكيلية محلياً وعالمياً، وبناء جسور تواصل وحوار بين الثقافات المختلفة عابرة للحدود والجغرافيا، كما في هذه الحالة بين فنان عالمي من أصل تونسي، ومبدع شاب من الإمارات».


إل سيد:

«الفن بالنسبة لي يشكل وسيلة يمكن من خلالها جمع الناس معاً على تصور واحد».

ضياء علام:

«في هذه الظروف، حيث التباعد مفروض، نُدرك نِعَمة وجود آليات أخرى تجمعنا».

54

دقيقة، تواصل فيها العرض المباشر الذي جمع بين فنان عالمي من أصل تونسي ومبدع إماراتي.

طباعة