معرض «الربع الخالي» يضم 37 صورة بعدسة يابانية

«راشد ودبي 1962».. إطلالة على مدينتنا من زمن الأبيض والأسود

صورة

إطلالة من زمن الأبيض والأسود على وجه الحياة الاجتماعية والشوارع والأسواق في دبي، خلال ستينات القرن الماضي، تحضر في معرض «الشيخ راشد ودبي 1962»، الذي يحتضنه غاليري «الربع الخالي» بدبي.

ويضم المعرض 37 صورة بالأبيض والأسود، التقطتها عدسة المصور الياباني يوشيو كواشيما، ونشرتها كيمي أكاي في كتاب، بعد أن حصلت على الصور من الصحيفة، التي كان يعمل فيها المصور الياباني، والتي كلفته بزيارة دبي خلال تلك الفترة.

وتصحب الصور زائر المعرض في رحلة عبر الزمن، وتأخذه إلى مرحلة ما قبل النفط، من خلال وجوه الحياة في دبي، في عهد المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، كما يضم المعرض مجموعة من الصور التي التقطت للشيخ راشد أيضاً.

حكايات اللقطات

وعن قصة المعرض، الذي حضر افتتاحه رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، الأديب محمد المر، قالت كيمي أكاي، لـ«الإمارات اليوم»: «أعيش في دبي منذ فترة طويلة، ولقد عملت في هيئة السياحة والتسويق التجاري، والتقيت صحافياً مسناً حينها، أتى لمكتبي وعرض صوراً للمدينة تعود لزمن بعيد، إذ زار دبي عام 1962، ومكث فيها أربعة أيام، والتقط خلال تلك الزيارة ما يقارب 120 صورة».

وأضافت أن إرسال ذلك المصور (يوشيو كواشيما) إلى الإمارات كان بمناسبة بدء الارتباط بين اليابان والشرق الأوسط بعلاقات نفطية، لافتة إلى أن الصور كانت قد حفظت في أرشيف الجريدة التي نشرت القليل منها.

وأشارت كيمي أكاي إلى أنها أثناء عملها في هيئة السياحة، دعت المصور إلى دبي، ونظمت له معرضاً مصغراً حظي بتغطية واسعة منذ 10 سنوات تقريباً، ويعد «الشيخ راشد ودبي 1962» المعرض الثاني لأعمال المصور الياباني في المدينة.

وأكدت أن الصور تم الحفاظ عليها على نحو جيد طوال السنوات الماضية، مع النيجاتيف، وحصلت على اللقطات من أرشيف الجريدة.

قصص مثيرة

وذكرت كيمي أكاي أن علاقتها مع تلك الصور المتفردة التي تبرز ملامح من دبي القديمة، أتت بالصدفة، منوهة بأن الصورة الأحب إلى قلب المصور الياباني، هي التي التقطها للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.

وأفادت بأنها وضعت في الكتاب الذي نشرته 100 صورة، مع الشروح الخاصة بها، وتفاصيل المكان والمناسبة، موضحة أنها وضعت القصة الخاصة بالمصور وتفاصيل رحلته إلى دبي في الكتاب مع التفاصيل، وهو متوافر باللغتين العربية والإنجليزية. كما يحتوي على العديد من الصور والقصص المثيرة حولها، وما عايشه في الإمارات في تلك الفترة، مؤكدة أنه يشتمل على الكثير من القصص المثيرة والمهمة. من جهته، قال المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، سعيد النابودة، الذي حضر افتتاح المعرض: «ما يميز المعرض في عام التسامح، هذا التواصل الجميل مع المصور الياباني، ما يبرز انفتاح الشعب الإماراتي على الثقافات المختلفة، وترحيبه وحسن استضافته، فقد استطاع المصور دخول البيوت والتعرّف إلى عاداتنا عن قرب».

وأشار إلى أن «المصور شعر بالألفة والتواصل، وفي عام التسامح يمكن تأكيد أن مبدأ التسامح متأصل بهذا الشعب.. منذ زمن بعيد».

من الخور إلى الصحراء

رافق المصور يوشيو كواشيما، خلال تجواله في دبي عام 1962، الإماراتي عبدالله كمال، الذي كان يتقن اللغة اليابانية، وأخذه في رحلة من خور دبي إلى السوق، مروراً بالصحراء. والتقط كواشيما صوراً خاصة من أحد الأعراس، التي كانت تقام في الخيام، وتبين تفاصيل تلك الاحتفالات.


4

أيام قضاها المصور

الياباني في دبي،

التقط خلالها مجموعة

كبيرة من اللقطات،

التي توثق ملامح

من دبي.

طباعة