«مجد الغربية» بطل «الرئيسي» في مسابقة «الخيل»

«مهرجان الظفرة».. الهاجري يكتسح «بيور جير» والقبيسي على قمة «جير شاهين»

مشاركون: مهرجان الظفرة هو الأهم والأكبر في المنطقة العربية. من المصدر

شهدت مزاينة الصقور، التي تقيمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، ضمن فعاليات «مهرجان الظفرة» في مدينة زايد، بالتعاون مع محمية المرزوم للصيد، إقبالاً كبيراً من عشاق الصقور للمشاركة في المزاينة ضمن فئة «بيور جير» و«بيور قرموش» و«جير شاهين».

وفاز بالمراكز الثلاثة الأولى عن فئة «بيور جير»، خالد ناصر الهاجري، وحاز المركز الأول عن فئة «بيور قرموش»، فارس غانم فارس المزروعي، والمركز الثاني خلفان شافي صالح المنصوري، والمركز الثالث حميد راشد المنصوري.

وأسفرت منافسات الصقور عن فوز خلفان بطي سالم القبيسي بالمركز الأول عن فئة «جير شاهين»، والمركز الثاني خالد سهيل عبدالله سريع المزروعي، والمركز الثالث حيى خليفة فاضل الهاملي.

وأكد مدير إدارة التخطيط والمشاريع باللجنة، عبيد خلفان المزروعي، أهمية مبادرة وإسهام الشباب الإماراتي في الحفاظ على تراثه، بالتوازي مع الجهود الرسمية لرعاية ودعم جهود صون التراث الثقافي، والعمل على ربط الماضي بالحاضر والتمازج بين الأصالة والمعاصرة.

كما أعلنت لجنة التحكيم لمزاينة مهرجان الظفرة عن نتائج مسابقة «الخيل»، ففي شوط «الظفرة الرئيسي 1700 متر» فاز بالمركز الأول «مجد الغربية» لسهيل علي المزروعي، والمركز الثاني «بيان»، لسالم علي مرشد المرر، والمركز الثالث «العديد» لسيف بخيت المرر، ويحصل الفائز بالمركز الأول على جائزة نقدية قيمتها 20 ألف درهم إماراتي، والمركز الثاني 15 ألف درهم، والمركز الثالث 10 آلاف درهم.

وفي «الشوط المفتوح 1400 متر»، فاز بالمركز الأول «حوافز» لسالم علي مرشد المرر، والمركز الثاني «دستور»، لسيف بخيت المرر»، والمركز الثالث «الغربي» لسيف عشير المزروعي، ويحصل الفائز بالمركز الأول على جائزة نقدية قيمتها 15 ألف درهم، والمركز الثاني 10 آلاف درهم، والمركز الثالث 7000 درهم.

وفي نتائج الشوط الثالث، وهو «شوط المبتدئين 1200 متر»، فاز بالمركز الأول «حربة» لأحمد محمد فن المحيربي، والمركز الثاني «شموخ» لسيف محمد فن المحيربي، والمركز الثالث «الميث» لسيف عشير المزروعي. ويحصل الفائز بالمركز الأول على 10 آلاف درهم، والمركز الثاني 7000 درهم، والمركز الثالث 5000 درهم.

وأشاد عدد من المشاركين في مزاينة «مهرجان الظفرة»، بجهود اللجنة المنظمة في توفير كل الخدمات اللوجستية لهم، وحرصها الكبير على دعم المهرجان لتحقيق الأهداف المرجوة.

وأثنى حمد راشد، من المملكة العربية السعودية، على عمل اللجنة المنظمة للمهرجان، وحرصها على تطويره ودعمه، ليحتفظ بمكانته واحداً من أهم المهرجانات التراثية في منطقة دول الخليج العربي، وقال «المنافسة هذا العام كانت أشد من السنوات الماضية، حيث استعد معظم ملاك الإبل للمسابقة بشكل جيد، وشاركوا بأفضل الإبل وأكثرها تميزاً وجمالاً، لضمان حصد المراكز الأولى».

وأكد بخيت المنهالي، أحد الفائزين في مسابقات الظفرة، أن هذه الاحتفالية التراثية ما كانت لتنجح لولا الاهتمام الكبير من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والدعم غير المحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وراعي المهرجان، والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، مشيراً إلى أن هذا الاهتمام هو الذي ترجمته اللجنة المنظمة للمهرجان على أرض الواقع، وذلك من خلال فعاليات وأحداث وبرامج، أسهمت بشكل افت للانتباه في إسعاد الآلاف من عشاق الأصالة، والرياضات التراثية العريقة.

من جهته، اعتبر سالم الراشدي، من سلطنة عُمان، أن مهرجان الظفرة هو الأهم والأكبر في المنطقة العربية، وأنه يحدد خارطة الطريق لملاك الإبل الذين يحرصون على الوجود والمشاركة في هذا المهرجان كل عام، وأضاف «مستمرون في المشاركة في هذا الحدث، والوجود دائماً إحياءً لتراثنا الأصيل في هذا الحدث المهم».

فيما أشاد سالم العامري، من الإمارات، بقرارات اللجنة التي تسهم في تطوير المهرجان، وزيادة المنافسة فيه، وهو ما انعكس بشكل كبير على المستوى النوعي قبل الكمي، وزيادة النوعيات المتميزة للإبل المشاركة، وارتفاع أعداد المشاركين والمتسابقين.

«شارع المليون»

استطاع «شارع المليون» أن يكون علامة فارقة في حياة مُلاك الإبل، بعد أن أصبح مركز استعراض لأشهر مزايين الإبل في منطقة الخليج العربي، وتمكّن من جمع عشاق الإبل من التجار والسماسرة والراغبين في الاستمتاع بجمال الإبل من مختلف الجنسيات والبلدان.

ومع انطلاق فعاليات كل دورة للمهرجان، يتجدد الحديث بين أشهر ملاك الإبل عن شارع المليون، الذي أصبح قبلة عشاق التراث. الشارع الذي نجح في نقش اسمه في ذاكرة جميع الزائرين، يقصدونه كل عام قبيل انطلاق المهرجان، ليشهد صفقات بملايين الدراهم.

ويظل الشارع حديث مالكي الإبل والمهتمين بها، ليس خلال فترة المهرجان فحسب، بل على امتداد العام، حتى يحين المهرجان التالي.

مكتبة الطفل

تضم المكتبة، التي تقيمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، الكثير من الأنشطة الترفيهية والتثقيفية والتوجيهية المتنوعة، وتحتوي رفوفها الصغيرة على العديد من القصص والكتب المخصصة للأطفال باللغتين العربية والإنجليزية.

وتنظم إدارة المكتبة عدداً من ورش العمل الخاصة بالطفل مثل: كتابة القصة، والسرد، والقراءة، والرسم، والتلوين. وينضم العشرات من الأطفال يومياً للاستمتاع بوقتهم والاستمتاع بكل ما هو مفيد وشائق. وتخصص اللجنة للأطفال فعاليات عدة ضمن «قرية الطفل»، هي منطقة الألعاب التي تقدم عروضاً حية للشخصيات المفضلة لدى الصغار، مثل «افتح يا سمسم» و«فتيات القوة». وتبدأ الفعاليات يومياً عند الساعة الرابعة عصراً وتستمر حتى التاسعة مساء طوال أيام المهرجان.

متجر «سوب جاردن»

أصبح «سوب جاردن»، متجر موزة الخيلي، قِبلة زوار «مهرجان الظفرة» الذين يبحثون عن الصابون الطبيعي المصنوع من الزيوت الأساسية والأعشاب والدهون النباتية.

بدأت موزة الخيلي الاهتمام بصناعة الصابون مبكراً، واختارت أن يكون معملها الصغير في منزلها، لتبدع بإنتاج أكثر من 2000 صابونة يومياً، مستخدمة التمور والغليسرين واليوت والأعشاب الطبيعية.

تقول الخيلي: «بدأت العمل في صناعة الصابون كهاوية، ثم أصبح جزءاً من حياتي اليومية وطموحاً من أجل مستقبل أفضل، فدرست صناعة الصابون وشاركت في العديد من ورش العمل، والدورات التدريبية وحصلت على شهادات في هذا المجال، كما قمت بتوثيق منتجاتي في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي».


عبيد المزروعي:

«ربط الماضي

بالحاضر، والمزج بين

الأصالة والمعاصرة».

 

طباعة