«الإسلام والضحك»: لا تقرؤوه وأنتم متجهّمون - الإمارات اليوم

زياد عبد الله احتفى بطبعتين جديدتين من «بر دبي» و«ديناميت»

«الإسلام والضحك»: لا تقرؤوه وأنتم متجهّمون

صورة

وقَّع الكاتب السوري زياد عبدالله، أول من أمس، كتابه الجديد «الإسلام والضحك - نواضر الخاطر في كل مستطرف باهر»، لجمهور معرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته الـ37.

وشهد حفل التوقيع عدد كبير من القراء والكتاب والشعراء والناشرين ومحبي الروايات، الذين احتفوا بالإصدار الجديد، ورواية عبدالله الأخيرة «كلاب المناطق المحررة»، وروايتيه الصادرتين في طبعتين جديدتين «بر دبي» و«ديناميت».

وتتلخص رسالة زياد في مؤلفه «الإسلام والضحك، نواضر الخاطر في كل مستطرف باهر»، عبر كلماته الافتتاحية التي تضمنتها مقدمة العمل التي بدأها بعبارة «يقول شيخ الضاحكين الجاحظ: لو استعمل الناس الرصانة في كل حال والجدّ في كل مقال، وتركوا التسميح والتسهيل وعقدوا أعناقهم في كل دقيق وجليل، لكان السفه صراحاً خيراً لهم والباطل محضاً أردّ عليهم»، وطالب الكاتب قراء الكتاب بعدم التجهّم عند القراءة. وتابع عبدالله «الكتاب يوضح حال الإسلام في أيامنا هذه، وقد انقض عليه تاركو التسميح والتسهيل، فخرج علينا المتشحون والممتقعون المأخوذون بالقتل والتقتيل، لا يعرفون من الإسلام إلا إقامة الحدود والتحريم والتكفير، محوّلين الدعوة الدينية إلى إرهاب فكري». وأضاف عبدالله في مقدمته «احتاج خروج العمل بصورته النهائية لما يقرب من عام، لحرصي على التدقيق والبحث في المراجع التراثية لتجميع المادة التي تم عرضها بالكتاب، والتي اعتمدت بها على استخدام المراجع الموثقة للمفكرين وكبار الكتاب، مثل ابن حمدون وابن الجوزي وابن عبدربه وابن كثير وأبوالعلاء المعري والجاحظ والمسعودي، وغيرهم». مشيراً الى أنه «لايزال هنالك الكثير من النوادر، ما يكفي لإصدار جزء ثانٍ من الكتاب».

وعبّر عبدالله عن سعادته بأن تشهد الدورة الـ37 من معرض الشارقة للكتاب، صدور الطبعة الثانية لروايته «بر دبي»، التي صدرت طبعتها الأولى في دمشق عن دار المدى عام 2008، واعتبرها الكثير من النقاد الرواية الأولى التي تقتحم عوالم حياة المقيمين في دول الخليج، وتحديداً في قلب المدينة الأشهر دبي.

واعتبر النقاد الرواية عملاً فنياً تأسيسياً عن حياة الجاليات في دبي ومدن الخليج عموماً، ولفتوا الى أن أبطال الرواية وبطلاتها من أصول متنوعة، وفي درجات عدة من السلّم الاجتماعي المتحرك للمدينة الإماراتية الكوسموبوليتية، من صاحب الشركة والموظف الى العامل المبتدئ.

- الكتاب احتاج إلى نحو

عام من البحث

في المراجع التراثية.

طباعة