«المكتب الإعلامي».. جلسة تدريبية لتوضيح صورة العرب والمسلمين - الإمارات اليوم

«المكتب الإعلامي».. جلسة تدريبية لتوضيح صورة العرب والمسلمين

الجلسة جاءت في إطار البرامج التدريبية التي ينظمها المكتب الإعلامي لأعضاء «شبكة دبي للدبلوماسية الإعلامية والاتصال الإستراتيجي» خلال عام 2018. من المصدر

نظّم المكتب الإعلامي لحكومة دبي، أمس، جلسة تدريبية حول الفهم الغربي للثقافة العربية في الوقت الراهن، وسُبل تصويب الانطباعات الخاطئة، التي كونها البعض في الغرب للعرب والمسلمين، مع تسليط الضوء على تجربة دولة الإمارات الناجحة، وما حققته من إنجازات في مجالات التعايش والتسامح والمساواة، وذلك في إطار البرامج التدريبية، التي ينظمها المكتب الإعلامي لأعضاء «شبكة دبي للدبلوماسية الإعلامية والاتصال الإستراتيجي»، خلال عام 2018. وتحدث خلال الجلسة أستاذ العلاقات الدولية في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، الدكتور مرهف جويجاتي، الذي تناول المهمة الملقاة على مسؤولي الاتصال في تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة عن العرب في بعض دول العالم، وسُبل تفعيل أساليب الدبلوماسية الإعلامية وأدوات الاتصال، للتغلب على بعض المواقف التي قد تواجه مسؤولو الاتصال، أو تعوق أداء مهامهم في توصيل الرسائل الأساسية، وبناء شبكة علاقات تخدم منظومة العمل الحكومي وتدعم أهدافها.

وأكدت مديرة الاتصال الاستراتيجي بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي، علياء الذيب، اعتزاز المكتب بالتعاون المستمر مع أكاديمية الإمارات للدبلوماسية، وكذلك ضمن هذه الجلسة، التي تأتي في إطار الجهود المستمرة الرامية إلى صقل مهارات الاتصال لدى أعضاء الشبكة، واطلاعهم على تجارب وأفكار تمكنهم من القيام بمهامهم على الوجه الأكمل، وبما يواكب حركة النمو السريع الذي تشهده دبي، وما تطلبه من قدرة على نقل الصورة بكل تفاصيلها بأسلوب يعكس حجم الإنجاز المتحقق، والمدى المتقدم الذي وصلت إليه دبي في مختلف المجالات.

وأوضحت الذيب أن «الصورة المغلوطة لدى الغرب عن العرب والمسلمين جرّاء أحداث عدة مرت بالمنطقة، خلال العقود القليلة الماضية، تعدّ من التحديات الكبيرة أمام بناء جسور التواصل التي تعين على توضيح الحقائق، وإزالة الغموض، أو سوء الفهم الذي يحيط ببعض المسائل المتعلقة بمنطقتنا وثقافتنا، وهي مسؤولية كبيرة يشارك في حملها القائمون على عمليات الاتصال».

وخلال الجلسة، تطرّق جويجاتي، إلى أسباب سوء فهم الغرب للثقافة العربية والدين الإسلامي، لاسيما في ضوء الآثار التي خلّفتها (11 من سبتمبر)، ما أدى إلى ظهور مصطلح «الإسلاموفوبيا»، وتزايد مشاعر الكراهية والخوف من الإسلام، والحكم المسبق على العرب والمسلمين في بعض المدن الأوروبية، واتهامهم بالعنف والإرهاب.

ولفت المتحدث إلى الخطوة الرائدة التي اتخذتها دولة الإمارات بتأسيس «مركز هداية» لمكافحة التطرف، الذي يُعدّ مثالاً واضحاً على تبني استراتيجية وطنية لمواجهة التطرف. ولفت إلى المبادرة الإماراتية - الأميركية لمحاربة الفكر المتطرف، من خلال مركز «صواب»، الذي تأسس بجهد مشترك، بهدف فضح جرائم التنظيمات الإرهابية، وإيصال أصوات الملايين من المسلمين في جميع أنحاء العالم، ممن يرفضون الممارسات الإرهابية والأفكار المضللة التي تروّجها تلك التنظيمات المتطرفة.

وأكد جويجاتي أن «هناك مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المؤسسات والأفراد من كل فئات المجتمع في الدول العربية والإسلامية للعمل كسفراء لبلدانهم، وإظهار الطبيعة السمحة للإسلام والمسلمين».

طباعة