طوت «اللحظة» واختارته محوراً رئيساً لدورتها الثامنة

«حمدان بن محمد للتصوير»: مصورو العالم مدعوون إلى «الأمل»

صورة

اختارت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي «الأمل» محوراً رئيساً لدورتها الثامنة، التي انطلقت فعلياً اعتباراً من أمس، فور ختام دورتها السابعة، التي اختارت «اللحظة» محوراً لها.

- فائزون بمراكزمتقدمة وأصحاب صور جديرون، تم استبعادهم لعدم استيفاءالشروط القانونية.

- الجائزة على موعد مع دورة استثنائية بإعلان ولي عهد دبي اختياره ثلاثة من الأعمال الفائزة».


لحظتي الذهبية

قال الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي، علي خليفة بن ثالث: «إن صعود مصور مبتدئ إلى منصة التكريم لحظة فريدة واستثنائية».

وتابع: «لحظة ذهبية تعني الكثير لي، عبر رسالة لمصور على الطريق مفادها: إبداعك مُقدّر، وجهدك خلف الكاميرا يُبهرنا، فلا تتوقف، وهو الأمر الذي تكرر مع المصور الإماراتي محمد المصعبي، والكويتي يوسف ذياب».

تحديات

شعار الدورة الثامنة يمثل تحدياً جديداً للمصورين، ويتيح مزيداً من إعمال الخيال والفكر والمشاعر.

انتبهوا أيها المصورون

وجّه الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي، علي بن ثالث، رسالة إلى المصورين المشاركين بالجائزة مفادها: «انتبهوا إلى الشروط القانونية لمشاركاتكم، كي لا يضيع حصاد نتاجكم».

وكشف بن ثالث لـ«الإمارات اليوم» أن «فائزين بمراكز متقدمة وأصحاب صور جديرين بالصعود لمنصة التكريم، قد تم استبعاد مشاركاتهم لعدم استيفائهم الشروط القانونية».

وقال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث، في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، إن شعار الدورة الثامنة يمثل تحدياً جديداً للمصورين، ويتيح مزيداً من إعمال الخيال والفكر والمشاعر، في الوقت نفسه، لمبدعي فن التصوير الضوئي.

وأضاف: «على الرغم من أن إمكانات المصور المحترف تبقى بمثابة أدوات تحسم المنافسة، كتصور نظري، إلا أن خصوصية موضوع المنافسة في هذه الدورة، ستوفر فرصاً غير مسبوقة أيضاً للمصور الهاوي الذي يعتمد بشكل أكبر على الفرصة السانحة، والرؤية، اللتين لا تقلان أهمية في صورة عنوانها (الأمل)، عن أولوية التمكن من الأدوات وتجويدها».

وتوقع بن ثالث أن تنفتح الأفكار والرؤى على خيارات لا يمكن تصورها بشكل مسبق، مضيفاً: «في عالم الصورة تبقى تلك اللقطة المدهشة هي التي يفاجئك فيها المصور بجمالية الإمساك بتلابيب تفصيلات وملامح رصدتها العدسة، بخصوصية قد لا نلتفت إليها لو لم تتوجه أضواء عدسته فتثبّتها لنا».

وأضاف: «لا يمكن أن نحدّ موضوع (الأمل)، لأنه مفتوح، ومنفتح على كل خيارات مبدعي الصورة، ونحن على ثقة بأن نتاجاً مبهراً ينتظر لجان تحكيم هذه الدورة، قبل أن ينتظر عشاق الصورة الضوئية البديعة».

وتقدم بن ثالث بالتهنئة إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، راعي الجائزة، على نجاح الدورة السابعة، المختتمة مساء أمس الأول، مضيفاً: «دعم سموه وإيلاؤه اهتماماً خاصاً بمبدعي فن الصورة، رسّخ مكانة الجائزة، إقليمياً ودولياً، لتحقق على مدار دوراتها السبع، مشاركة عالمية تجاوزت 300 ألف مشاركة من 196 دولة.

وتوقع بن ثالث أن تشهد الدورة الثامنة مشاركة وتنافساً استثنائيين، مضيفاً: «فضلاً عن خصوصية موضوع (الأمل)، وما يفتحه من نوافذ ورؤى وخيارات لا محدودة، فإن توجيه سموه برفع قيمة الجوائز لتصل إلى 600 ألف دولار، والإعلان عن قيام سموه باختيار ثلاث جوائز خاصة، من شأنه أن يلهب تنافسية المصورين، ويضعهم في دائرة أوسع من التحفيز».

وكشف بن ثالث عن قناعته بأن بعض نتاج أي محور من محاور الجائزة السابقة، يصلح لأن تستوعبه دورة «الأمل»، مضيفاً: «الصورة الفائزة تحمل ملمح أمل، في موقف إقدام شاب وأمله في إنقاذ طفل وسط النيران المشتعلة، صورة ذوبان جبال الجليد وابتلاع البحر لها، قد تحمل أملاً بمفهوم المغايرة، لوقف تلاشي جماليات تشكّلها تلك القمم الثلجية، لذلك فإن أفكار الأمل هي الأرحب من بين مختلف محاور الجائزة السابقة».