جمال سند السويدي.. رحلة «الدراسات الاستراتيجية»

    جمال سند السويدي. من المصدر

    تبدو المؤلفات العربية، في مجال الدراسات الاستراتيجية والسياسية، من أندر المؤلفات حظاً في المكتبة العربية، على الرغم من انتشار أعداد كبيرة من مراكز البحوث والدراسات في الوطن العربي، ومن أبرز هذه المراكز نشاطاً، سواء على صعيد حصيلة أو نتاج تلك الكتب والبحوث من حيث الكم، أو الجدوى، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي.

    ويتولى الدكتور جمال سند السويدي منصب مدير عام «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، حيث قدم السويدي عدداً من الكتب والدراسات والبحوث المهمة في هذا الصدد، والتي طُبع معظمها طبعات عدة، كان أحدثها «السراب»، الذي تحدث فيه عن ظاهرة «الإسلام السياسي»، والجماعات الدينية السياسية في نحو 600 صفحة.

    وقدم السويدي أيضاً العديد من المؤلفات المهمة في أمن منطقة الخليج، ومفاهيم الديمقراطية في المجتمعات العربية والغربية، والمرأة والتنمية، والرأي العام.

    ومن أبرز كتب السويدي، التي وجدت انتشاراً واسعاً «وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في التحولات المستقبلية: من القبيلة إلى الفيسبوك»، «آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد»، كما شارك في تحرير وإعداد العديد من الكتب والأبحاث والدراسات المهمة.

    ومن تلك الكتب التي شارك في إعدادها السويدي «حركات الإسلام السياسي والسلطة في العالم العربي: الصعود والأفول»، كما شارك في تأليف وإعداد كتاب «مجلس التعاون لدول الخليج العربي على مشارف القرن الحادي والعشرين»، وحرر كتاب «إيران والخليج.. البحث عن الاستقرار»، وشارك في تقديم بحث كامل فيه، فضلاً عن إعداد كتاب «حرب اليمن 1993: الأسباب والنتائج»، وغيرها.

    يذكر أن السويدي، الذي ولد في عام 1959، حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة و«يسكونسن»، في الولايات المتحدة الأميركية عام 1991، وعمل أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وأبدى اهتماماً مبكراً بالدراسات السياسية والاقتصادية في دولة الإمارات، كما أسهم بشكل كبير في إثراء الحياة الثقافية والأكاديمية على الصعيدين المحلي والعربي، عن طريق مقالاته التي نشرت في عدد من الدوريات والمجلات العالمية، ومؤلفاته التي تمس العديد من القضايا المحلية والعربية المهمة.

    كما أن السويدي عضو في مجلس إدارة معهد الإمارات الدبلوماسي، وجامعة زايد، والمجلس الاستشاري لكلية السياسة والشؤون الدولية في جامعة ماين بالولايات المتحدة، ومنبر الصداقة الإماراتية السويسرية، والبيت العربي في إسبانيا وغيرها، كما حصل على وسام الاستحقاق الفرنسي من الدرجة الأولى، تقديراً لجهوده المتميزة.

    طباعة