مستــورة تعــزز أنـوثة «شاعر المليون»

مستورة الأحمدي ثاني شاعرة تصعد إلى المرحلة الثالثة من المسابقة-من المصدر

نجحت الشاعرة السعودية مستورة الأحمدي، في أن تسجل اسمها كثاني عنصر نسائي يصل إلى المرحلة الثالثة من مسابقة «شاعر المليون» في دورتها الحالية، بعد مواطنتها حصة هلال «الريمية»، وذلك بعد حصولها على أعلى درجة من لجنة تحكيم المسابقة، التي تضم سلطان العميمي وحمد السعيد ود. غسان الحسن، في الحلقة الأخيرة من منافسات المرحلة الثانية من المسابقة، التي أذيعت مساء أول من أمس على قناة أبوظبي الأولى من مسرح شاطئ الراحة مباشرة. كما شهدت الحلقة تأهل الشاعر السعودي جزاء البقمي، بعد أن حصل على أعلى نسبة تصويت بين شعراء الحلقة الماضية.

وأعلن عضو لجنة التحكيم سلطان العميمي عن آلية توزيع الشعراء ومعايير المنافسة في المرحلة الثالثة التي تنطلق يوم الأربعاء المقبل، مؤكداً حرص اللجنة على إعطاء الفرصة المثالية للشعراء للتنافس وحسب التوزيع الجغرافي؛ خصوصاً أن عدد الشعراء في هذه المرحلة أصبح قليلاً (ثمانية شعراء). موضحاً أن آلية التنافس في هذه المرحلة تنقسم إلى محورين، يتضمن المحور الأول تقديم كل شاعر قصيدة حرة الوزن والقافية والموضوع، بحيث لا تزيد على 18 بيتاً، أما المحور الثاني فسيتم الإعلان عنه في الحلقة المقبلة.

في الجزء الأول من الحلقة قدم الشعراء المتنافسون وهم: سعود العواجي ومستورة الأحمدي ونايف بن عرويل من السعودية، وسلطان الأسيمر ومحمد بن أرتيان من الكويت، وعبدالله الجابري من الإمارات، مجموعة من القصائد الحرة، مالت في أغلبها إلى تناول قضايا اجتماعية وعامة تمس الوطن العربي ككل، وهو ما شكل موضوع خلاف في الرأي بين ضيفي استديو تحليل البرنامج، الشاعر والناقد سالم المعشني والشاعر مانع بن شلحاط، فبينما أشاد الأول بتناول الشعراء قضايا الأمة الكبيرة مثل معاناة فلسطين والعراق، والتهديدات التي تتعرض لها القدس، وعدم الوقوف أمام «صغائر الأمور والقضايا»، دعا الثاني الشعراء إلى تناول القضايا والموضوعات المحلية في بلدانهم، بدلاً من الاقتصار على القضايا العامة التي لطالما كانت موضوعاً مفضلاً للشعراء، لافتاً إلى غياب قصائد الطبيعة والطير والغزل عن مشاركات الشعراء في المسابقة.

في الجزء الثاني من المنافسات شارك الشعراء بقصائد مجاراة قصيرة، أبدعوا فيها، وجاءت على وزن «الهجيني القصير» وتتبع الشعراء الموضوعات والتزموا بالقافية. وبعد أن استمع أعضاء لجنة التحكيم لقصائد المجاراة، أكدوا أن جميع الشعراء أحسنوا في المجاراة، على الرغم من أن هناك تفاوتاً بينهم، وأن الجميع كانوا مبدعين.

وخلال الحلقة تمّ بث تقرير عن جائزة أبوظبي، وقيام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتوزيع الجوائز في حفل خاص أُقيم لتكريم الفائزين التسعة بجائزة أبوظبي في نسختها الخامسة، ومنهم الشاعرة عوشة بنت خليفة السويدي (فتاة العرب) التي أثّرت في الحركة الشعرية النسائية في إمارة أبوظبي كصوت نسائي شعري قوي وفعال، يبرز مكانة المرأة الإماراتية ودورها المهم والمؤثر في المشهد الثقافي المحلي، وهو ما حدا بالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأن يمنحها شهادة التميز. كما كان لشِعرها دور في إبراز الهوية المحلية لإمارة أبوظبي والتعريف بها خليجياً وعربياً عبر توظيفها مفردات من اللهجة الإماراتية الأصيلة في قصائدها. وقد أطلق عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لقب «فتاة العرب»، بعد سلسلة المساجلات الشعرية التي عقدها معها، وتعد تلك المساجلات من بين الأهم في تاريخ الشعر النبطي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

أما التقرير الثاني في الحلقة فرصد فعاليات المهرجان الثقافي الأول لطلبة جامعة الإمارات العربية المتحدة تحت شعار «زايد الأول.. مسيرة إمارة رائدة وسيرة حلم الاتحاد»، الذي نظمته جامعة الإمارات العربية في إطار الحملة التوعوية الشاملة التي أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث منذ مطلع مايو 2009 بمناسبة مرور 100 عام على رحيل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن خليفة (زايد الأول).

وحلّ الشاعر فهمي التام نجم «شاعر المليون» في موسمه الثالث ضيفاً على مجريات الحلقة وتحدث من خلال تقرير مصور عن نجاح النسخة الرابعة من البرنامج، أما الفقرة الفنية فقدمها الفنان الإماراتي ناصر المنصوري، حيث تغنى بقصيدة وطنية في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة رافقته خلالها إحدى فرق الفنون الشعبية الإماراتية. وفي نهاية الحلقة تمّ الإعلان عن أسماء الشعراء المتنافسين في أولى حلقات المرحلة الثالثة وهم: حصة هلال «ريمية» ومحمد بن علي السعيد من السعودية، وعلي الغياثين المري من قطر، وفلاح المورقي من الكويت.

طباعة