أكد أنه لن يترك الغناء من أجل التمثيل

    خالد سليم: تمرّدت على المطرب الرومانسي

    صورة

    أكد الفنان خالد سليم أنه يعشق أدوار الشر التي تبرز إمكاناته التمثيلية، وتجعله يتمرد على الصورة المعتادة للمطرب الرومانسي، كاشفاً أن سبب غيابه عن الغناء، وتحديداً عن إصدار الألبومات، خلال الفترة الماضية، هو انشغاله بالمشاركة في عدد من الأعمال الدرامية، مشدداً على أنه لا يمكنه أن يترك الغناء، مهما بلغت درجة حبه للتمثيل.

    واستهل خالد سليم حواره مع «الإمارات اليوم» بمشاركته في مسلسل «بلا دليل»، الذي قدم فيه دوراً جديداً تماماً عليه، مضيفاً: «لقد تشجعت لقبول العمل لأنه يحمل طابعاً تشويقياً مثيراً، وأنا شخصياً من عشاق هذه النوعية من المسلسلات، إذ يحمل دوري أكثر من مفاجأة، كما أنني سعيد بالتعاون مع فريق العمل، وعلى رأسهم درة وحازم سمير وأحمد كرارة، وغيرهم من النجوم، كما عرض لي، أخيراً، مسلسل (أبواب الشك)، وأحدث جدلاً كبيراً، وكانت تجربة مميزة لي كممثل استفدت منها الكثير».

    إبراز موهبة

    عن بعض أدواره الأخيرة التي تميل إلى الشر، رغم أنه بالأساس يصنّف كمطرب رومانسي، أوضح خالد سليم: «لا أنكر وبكل صراحة أنني أحب أدواراً كهذه، لأن بها ميزة مهمة؛ هي الاختلاف والتحدي وإبراز موهبة الفنان، ورغم ذلك لا أستطيع القول بأنني أميل لاختيارها، أو أتعمد أن أكثر من الأعمال التي تقدمني بصورة (الشرير)؛ فقد قدمت دورين بهذه النوعية فقط في مشواري خلال مسلسلي (بعد البداية) و(جبل الحلال)».

    وتابع: «رغم تخوفي وترددي في قبول الدورين، فإنني فوجئت بنجاحهما الكبير، لدرجة أن بعض الجمهور اندمج معي في شخصيتي بمسلسل (بعد البداية) وكرهني بشدة، وأصبح الناس يعاتبونني في الشارع، وكذلك بمسلسل (جبل الحلال)، لأن هذه الأدوار كانت مخالفة لشخصيتي الحقيقية، فقد أظهرت أنني أمثّل وأتقمّص بشكل كبير، واستطعت إبراز إمكاناتي في التمثيل، والتمرد على الصورة المعتادة عن خالد سليم المطرب الرومانسي».

    محكوم بالورق

    هل يفضل خالد سليم الأعمال الدرامية الطويلة، خصوصاً أن له أكثر من مسلسل، أخيراً، يقترب من 45 حلقة، وهذا قد يعرض الجمهور للملل؟.. سؤال أجاب عنه الفنان، قائلاً:

    «أنا أتعامل مع أي عمل فني وفق قاعدة رئيسة هي (الورق). وهذا ما يهمني، فطالما أن الفكرة والسيناريو جيدان ومختلفان لا أنظر لعدد حلقات المسلسل الذي أشارك به، وطبعاً الملل وارد ومتوقع إذا كان العمل غير مشوق وبه إطالة؛ لذا لا أشارك في عمل طويل إلا إذا وجدت أن القصة محكمة وجيدة، وهذا ما كان في مسلسلي (أبواب الشك)، وما حرصت عليه في (بلا دليل)».

    وأكمل: «ما يقلقني فقط في الأعمال الممتدة، وأعتبره شيئاً صعباً هو التصوير لفترات طويلة وعلى أوقات متباعدة أحياناً، ويمكن أن أصور مشهداً في بداية العام ثم أستأنف التصوير بنهايته؛ وهذا يرهقني فنياً، فمن الضروري أن أكون شديد التركيز لأستدعي الشخصية بالإحساس نفسه، وأعود لهيئة التصوير بكل ملامحها من شكل وجسد وشعر، وغيرها من الأمور».

    «عصر جديد»

    قدم خالد سليم «عصر جديد»، وهي الأغنية الرسمية لافتتاح المنتدى الإفريقي الأول لمكافحة الفساد في مصر، وعن تفاصيلها قال: «أحب هذه الأغنية جداً، ولها مكانة خاصة عندي، وهي من كلمات أحمد راؤول، وعمر جاهين، ومن ألحان كريم عرفة، وقدمناها بثلاث لغات، وشاركتني فيها أنوشكا ونهال نبيل وصورنا (كليب) الأغنية في أماكن حقيقية، مثل محور روض الفرج وقصر محمد علي، بالإضافة لبعض الديكورات في مدينة الإنتاج الإعلامي، وقد حققت الأغنية نجاحاً كبيراً، وسعيد بردود الأفعال التي تلقيتها بعد عرض الأغنية».

    وبخصوص عدم إصداره ألبومات منذ فترة، وتركيزه في التمثيل لدرجة جعلت البعض يعتقد أنه أصبح ممثلاً وترك الغناء، اعترف سليم: «بالفعل لقد غبت فترة عن الغناء، أو بمعنى أصح عن إصدار الألبومات، والسبب هو تعاقدي مع المنتج محسن جابر، وعدم صدور الألبوم الوحيد الذي تعاقدت معه عليه، وكنت متعاقداً ولا يصح أن أتعاون مع منتج آخر لذلك اضطررت لفترة ألا أصدر ألبومات، وهذا ما أبعدني عن الساحة قليلاً، وفي هذا الوقت عرضت عليَّ أعمال تمثيلية مهمة وشاركت فيها، لذلك شعر الجمهور بأنني تركت الغناء، لكن الحقيقة أنني لا يمكن أن أترك الغناء مهما كان حبي للتمثيل».

    ولم ينكر خالد سليم أنه قدم أغنية بعنوان: «لسه كبير»، لينفي شائعة اعتزاله الغناء:

    «تعمدت ذلك لأثبت أنني مطرب في المقام الأول ومستمر في مجالي، وكسبت الرهان؛ إذ نجحت الأغنية بشدة، وحققت مشاهدات جيدة جداً على (يوتيوب). كما أشاد كثيرون بطريقة تصويرها، وقال نقاد إنهم معجبون بفكرة نشر عناوين الصحف في بداية الكليب».

    عانيت مع «العراقية»

    عن أحدث أعماله الغنائية؛ كشف خالد سليم، لـ«الإمارات اليوم»، عن أنه يحضّر لأغنية باللهجة العراقية ستكون مفأجاة على حد تعبيره، مضيفاً: «عانيت كثيراً حتى أتقن اللهجة العراقية، رغم أنني أجيد اللهجة الخليجية، كما أجهز عدداً من الأغاني (السينجل)، التي سأطرحها قريباً».


    - «بعض الجمهور اندمج معي في شخصيتي بمسلسل (بعد البداية) وكرهني بشدة، وأصبح يعاتبني».

     

    طباعة