<![CDATA[]]>
<

حاملو جوائز الدورة الـ 14 ينتصرون بقصص إنسانية

صورة

كرّم مهرجان دبي السينمائي، الفائزين في دورته الـ14، التي اختتمت فعالياتها امس، وذهبت الجوائز لتجارب وأسماء حملوا حكاياتهم وهمومهم وفرحهم عبر أشرطة سينمائية سعت لأن تكون جزءاً من ثقافة المتلقي، وهذا العام كان لفلسطين نصيب الأسد في أرفع الجوائز، وحضرت سورية ايضاً وثائقياً، ومصر من خلال أفضل ممثلة، ويكون العنوان العام لهذا العام انتصار الانسانية التي جاءت على شكل أفلام وتجارب مميزة. في ما يلي أصحاب الجوائز الكبيرة في فئات المهرجان.


أفضل ممثل

ذهبت مناصفة بين بطلي العمل (الأب والابن) محمد بكري وصالح بكري عن دورهما ايضاً في فيلم «واجب» للمخرجة آن ماري جاسر، ولاشك حسب متابعين، أنهما استحقا هذه الجائزة، وبكري الأب والابن قدما العديد من اشكال الحضور السينمائي، سواء في التمثيل أو الاخراج، ليحكيا فلسطين عبر الفن.

المهر الإماراتي

حصد المخرج الإماراتي عبدالله الجنيبي، جائزة «المهر الإماراتي» عن فيلمه «كيمرة»، وتدور أحداثه حول كاميرا صغيرة يُسقطها شاب إماراتي في الرمل لحظة ذبحه على يد عصابة تهريب مخدّرات عالمية، تتحول إلى أداة استكشاف هوية منفذي هذه الجريمة البشعة التي تعرّض لها ذلك الشاب ورفاقه الثلاثة خلال رحلة استجمام في الصحراء.

المهر القصير

ذهب لصالح الفيلم الفلسطيني «رجل يغرق»، للمخرج مهدي فليفل، الذي عرضه أول مرة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الفائتة، وكعادة فليفل صاحب فيلم «» يحكي اللجوء بطريقة تخاطب العقل لا القلب.

(المهر الطويل)

«واجب» للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر التي تعتبر من المخرجات اللواتي يقدمن شكل الحكاية الفلسطينية بطريقة حداثية بعيدة عن الشعارات وقريبة من الشارع، واستطاعت جاسر أن تنقل حكاية الصراع من خلال حكاية تجمع بين أب وابنه يقومان بتوزيع بطاقات دعوة لحضور عرس.

أفضل ممثلة

ذهبت لصالح منحة البطراوي عن دورها في الفيلم المصري «زهرة الصبار» للمخرجة هالة القوصي، وتعتبر هذه الممثلة التي تظهر عادة في أدوار ثانوية ممثلة من نوع خاص، بحيث تقدم أدواراً تترك انطباعاً محبباً لدى المتلقي، وأدت دور سميحة في الفيلم الذي تدور أحداثه حول «عايدة»، ممثلة صاعدة ومنحدرة من خلفية قروية، تجد نفسها بين ليلة وضحاها، مطرودة من منزلها.

«آلات حادة» للمهر الإماراتي

المخرجة نجوم الغانم، اصبحت تعتبر عرابة صناعة الفيلم الوثائقي في الإمارات، للجهد المستمر والدائم والحضور، هذه المرة نقلت الغانم الشاعرة الاماراتية وصاحبة فيلم «حمامة» في فيلمها الجديد «آلات حادة» صورة إنسانية وعاطفية للفنان التشكيلي الاماراتي الراحل حسن شريف، واستطاعت عبر فيلمها أن تظهر شريف بصورة تشبه أعماله الفنية، وتعطيه العنان ليحكي وكأنه يوصي من بعده بأن يحبوا الحياة.

أفضل فيلم غير روائي طويل (المهر الطويل)

«طعم الأسمنت» للمخرج زياد كلثوم الذي ولد في حمص سنة 1981. وفي عام 2009 أنجز أول فيلم وثائقي قصير له بعنوان «أيها القلب» عن المرأة الكردية ومنع عرضه في سورية. فيلمه غير الروائي الطويل الأول «الرقيب الخالد» فاز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان «بي بي سي» العربي للأفلام. في عام 2013.

أفضل فيلم قصير المهر الإماراتي

فاز فيلم «هروب» لهناء الشاطري وياسر النيادي بجائزة أفضل فيلم قصير، مجموعة مميزة من القصص القصيرة التي تشمل شخصيات غير مترابطة أو متشابهة، لكنها جميعاً تواجه تحديات وأزمات الحياة. والنيادي ممثل ومخرج ومذيع إماراتي حائز جوائز عدة. «نادي البطيخ» هو فيلمه الروائي الطويل الأول، والشاطري مخرجة إماراتية أنجزت ستة أفلام قصيرة.

المهر الخليجي القصير

ذهبت الجائزة لصالح الفيلم العراقي «أرض الآباء» للمخرج علاوي سليم

يحكي الفيلم قصة حسن الذي فشل في مواصلة العيش في الدنمارك ويعود إلى أرض الآباء، الأردن، ويختلق العديد من الأعذار لحثّ ابنه على العودة من الدنمارك، وحين يُقرّر الابن زيارته في الأردن يجد حسن نفسه أمام الفرصة الأخيرة لإصلاح الشرخ الذي أصاب علاقته مع ابنه.

أفضل مخرج

ذهبت للمخرجة الجزائرية صوفيا جامة عن فيلمها «السعداء»، وهي من مواليد مدينة «وهران»، استقرت في الجزائر لمواصلة دراسة الأدب. أنجزت سلسلة قصص قصيرة كانت العاصمة الجزائر شخصيتها الأساسية.