جديد أزمة محمد رمضان والطيار.. بيان رسمي من «الطيران المدني» المصري

    محمد رمضان وأشرف أبواليسر.. أزمة الفنان والطيار متواصلة. أرشيفية

    أصدرت سلطة الطيران المدني بياناً جديداً، أمس الخميس، بشأن واقعة الطيار الموقوف أشرف أبواليسر والفنان محمد رمضان، بالتصوير داخل قمرة قيادة الطائرة الطيار.

    وقال رئيس سلطة الطيران المدني المصري الطيار سامح الحفني، إنه «بشأن واقعة مقطع الفيديو المصور لأحد الفنانين المشهورين (محمد رمضان) داخل قُمرة قيادة إحدى الطائرات التابعة لشركة طيران مصرية، فقد قامت سلطة الطيران المدنى وكل الجهات المختصة في حينه بإجراء تحقيق دقيق للتأكد من الواقعة وملابساتها».

    وأضاف الحفني في البيان أنه «وفقًا لما ورد بنتائج التحقيق واعتراف قائد الرحلة بصحة الواقعة ومخالفة قانون الطيران المدنى المصرى رقم 28 لسنة 1981 والمعدل بالقانون رقم 136 لسنة 2010، وبناءً عليه فقد تم اتخاذ قرار إلغاء رخصة الطيار قائد الرحلة نهائياً، وسحب رخصة الطيار المساعد لمدة عام، من منطلق التزام وزارة الطيران المدنى والشركات والهيئات التابعة لها بالتشريعات والقوانين المنظمة لصناعة النقل الجوى والتى تضع إجراءات السلامة الجوية في مقدمة أولوياتها».

    وكان الطيار أشرف أبواليسر، قد أعلن أنه سيقدم الأحد المقبل التماساً لسلطة الطيران المدني لإلغاء قرارها، بإلغاء رخصته نهائياً، معرباً عن أمنياته إعادة النظر في القرار.

    وقال في بيان، إنه سيعقد مؤتمراً صحافياً للإجابة عن كل تساؤلات الإعلاميين، وتوضيح مبررات تقديم الالتماس لسلطة الطيران المدني، مشيراً إلى أن فيديو محمد رمضان «مفبرك» إذ تم إدخال فيديو كليب على الصور التذكارية التي طلبها الفنان أثناء وجوده على الرحلة، لافتاً إلى أن محمد رمضان طلب صورة، ثم صور فيديو دون علمه، ما يعد تجاوزاً لحقوق الملكية الفكرية وتشهيراً علنياً.

    وأضاف الطيار: «طلبت من رمضان أثناء رحلة العودة رفع الفيديو من السوشيال ميديا فوعد بذلك، لكنه لم يلتزم بوعده».

    من جهته، نشر محمد رمضان فيديو له في قمرة قيادة الطائرة، معلقاً عليه في تغريدة مؤخراً: «أنا مكدبتش لما قولت إن الكابتن عارف إن في فيديو بيتصور.. وأنا معرفش قوانين الطيران المدني ولو حضرته قالي ممنوع الدخول مكنتش هزعل.. ومع ذلك قسماً بالله لم ولن أتخلى عنه وربنا وحده يعلم بذلك وانا واثق في عدل ورحمة ربنا ثم سلطة الطيران المدني، ان شاء الله هتلغي العقوبة ويرجع عمله».

    طباعة