مصر تودع ابتسامة «الشيخ عبدالقادر».. رحيل إبراهيم فرح

    إبراهيم فرح يرحل عن 68 عاماً.

    توفي الفنان المصري إبراهيم فرح، في أحد مستشفيات القاهرة، عن عمر يناهز 68 عاماً.

    ونقلت وكالة «أنباء الشرق الأوسط» المصرية عن سارة نجلة إبراهيم فرح أن «والدها توفي بعد تدهور حالته الصحية خلال الساعات الماضية».

    وعاني الممثل الراحل مؤخراً من بعض المتاعب الصحية التي استدعت بقاءه في العناية المركزة لفترة.

    وشارك الفنان بعدد من الأعمال الدرامية، وقدم فيها أدواراً مميزة، من بينها: «الخواجة عبدالقادر» و«شيخ العرب همام» و«الرحايا»، و«جراند أوتيل» و«أفراح القبة».

    كما اشتهر الفنان الراحل، ذو الجذور الأسوانية في أقصى جنوب مصر، بابتسامته، التي احتفظ بها حتى وهو في فترة المرض الأخير، والتي تناقلت فيها مواقع عدة صوره، وهو يبتسم بتفاؤل على السرير الأبيض بالمستشفى.

    وحكي الراحل عن نفسه، الذي كان يصف نفسه بأنه مصري بدماء سودانية، أنه كان يبدأ مبكراً، إذ يستيقظ لصلاة الفجر، ويستمتع بنسيمه وزقزقة العصافير، مضيفاً في تسجيل على «يوتيوب» لـ«سودانية 24»: «أعشق ابتسامة الفجر على أي وش بقابله.. أصعب حاجة تقابلني ساعة الصباح إني ألاقي وش مش مبتسم». وبعدها يقرأ في كتاب الله ويراجع بعض الأوراق الخاصة بالعمل، وينظر في الأدوار وما المطلوب منه كي يعايشها.

    وتابع أنه بعد ذلك يهدي ابتساماته لبناته اللواتي يقبلن يده «وهذه عادة أخذناها من أجدادنا وآبائنا»، لافتاً إلى أنه يحرص على أن يوصل بناته وهن في طريقهن للجامعة أو المدرسة حتى باب الشقة ويدعو لهن بالسلامة ليبدأ الجميع اليوم الجديد مبتسمين.
     

    طباعة