بتوجيه جواهر القاسمي عبر 6 مشاريع رئيسة

«القلب الكبير» تقدّم مليون دولار أميركي إغاثة عاجلة لغزة والقدس

أطفال غزة يشعلون شموع الأمل فوق حطام منازلهم. من المصدر

خصصت مؤسسة «القلب الكبير» المؤسسة المعنية بدعم ومساندة المحتاجين واللاجئين حول العالم، مليون دولار لتقديم الإغاثة الصحية والمعيشية العاجلة والدعم النفسي للأطفال المتضررين من الأحداث التي شهدها قطاع غزة ومدينة القدس، أخيراً، عبر ستة مشروعات، بالتعاون مع مؤسسة التعاون «Welfare Association» ومنظمة أطباء بلا حدود، وذلك بتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة «مؤسسة القلب الكبير».

وتشمل الخطة العاجلة للـ«قلب الكبير» ستة مشروعات رئيسة، موزعة بين قطاع غزة ومدينة القدس، وتستهدف توفير الاحتياجات اليومية الضرورية للفئات المتضررة، ودعم القطاع الصحي بالمعدات اللازمة، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين والدعم النفسي للمتضررين وبشكل خاص للأطفال.

وتبلغ قيمة المشروعات التي خصصتها «القلب الكبير» لقطاع غزة 800 ألف دولار أميركي، حيث يشمل المشروع الأول الذي رصدت له المؤسسة 250 ألف دولار أميركي لتوفير المستلزمات الطبية والمواد الاستهلاكية لحالات الطوارئ، بالتعاون مع مؤسسة التعاون.

ويتضمن المشروع الثاني الذي تنفذه «القلب الكبير» تخصيص 250 ألف دولار لتوفير المواد الغذائية والاحتياجات اليومية الرئيسة التي تحتاجها الفئات المتضررة من المواطنين.

ويشمل المشروعان الثالث والرابع اللذان تنفذهما المؤسسة مع منظمة أطباء بلا حدود بميزانية 300 ألف دولار تقديم الدعم للطواقم الطبية في قسم الجراحة بمستشفى ناصر ومستشفى الشفاء، والمراكز الطبية الأخرى في غزة.

وخصصت «القلب الكبير» لمدينة القدس 200 ألف دولار لتنفيذ مشروعين إغاثيين بواقع 100 ألف دولار لكل مشروع.

وأكدت مديرة مؤسسة القلب الكبير مريم الحمادي، أن سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المؤسسة تقف إلى جانب الاحتياجات الإنسانية للمجتمعات في الظروف الحرجة التي تتسبب فيها الصراعات والنزاعات والكوارث بأشكالها كافة.

114 ألف نازح

بحسب بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة OCHA، بلغ عدد النازحين والمهجرين من بيوتهم بسبب القصف على قطاع غزة 114 ألف فلسطيني، لجأ منهم 77 ألفاً إلى مدارس الوكالة، بينما لجأ الآخرون إلى بيوت أقاربهم أو إلى مساكن لاتزال قيد الإنشاء.

طباعة