تمنّت أن تقف أمام الكعبة وتدعو بالشفاء من مرضها المزمن

«تحقيق أمنية» تحقق حلم «تغريد» بأداء مناسك العمرة

الطفلة «تغريد» أدت مناسك العمرة برفقة أسرتها. من المصدر

حقّقت مؤسسة «تحقيق أمنية» حلم الطفلة (تغريد) بأداء مناسك العمرة برفقة عائلتها، في رحلة إيمانية حملت إليها وإلى أسرتها معاني الأمل والقوة في مواجهة تحدياتها الصحية.

وانطلقت هذه الأمنية من لحظة بسيطة، إذ رأت (تغريد) الكعبة المشرّفة على شاشة التلفاز أثناء وجودها في المستشفى الذي تتعالج فيه من مرض مزمن، فتمنّت أن تقف أمامها يوماً ما، وتدعو الله بالشفاء. ومع رحلتها مع المرض، باتت هذه الأمنية أقرب إلى قلبها، وأعمق في روحها، حتى جاء اليوم الذي تحوّلت فيه من حلم إلى حقيقة.

وبعد أداء مناسك العمرة، تجوّلت (تغريد) وعائلتها في عدد من المعالم التاريخية في مكة المكرمة، قبل أن تتوجّه الأسرة إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي الشريف، في ختام رحلة لا تُمحى من الذاكرة.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تحقيق أمنية»، هاني الزبيدي: «حين يواجه طفل مرضاً يهدد حياته، تصبح الأمنية جسراً يعبر عليه نحو الأمل والقوة. أمنية (تغريد) بالوقوف عند بيت الله والدعاء بالشفاء كانت عزيزة على قلوبنا جميعاً، وحرصنا على أن تعيشها كاملةً بكل تفاصيلها. نأمل أن تظلّ هذه الرحلة مصدر إلهام لها ولأسرتها في كل خطوة من خطوات مسيرتها. ونتوجّه بعميق الشكر والتقدير إلى أبناء مجتمع الإمارات، أرض الخير والعطاء، الذين يُتيحون لنا بسخائهم أن نواصل رسالتنا في تحقيق أمنيات الأطفال».

وعبّرت (تغريد) عن مشاعرها بكلمات نابعة من القلب: «لن أنسى هذه التجربة ما حييت. وقفتُ عند الكعبة المشرفة ودعوتُ الله بالشفاء، وشعرتُ براحة نفسية وأمل وقوة لمواصلة حياتي مع مرضي المزمن. شكراً لمؤسسة تحقيق أمنية ولأهل الخير في الإمارات. أمنيتي كانت حلماً، وأصبحت واقعاً أنار قلبي بالسعادة والأمل».

الطفلة «تغريد»:

• لن أنسى هذه التجربة ما حييت، وقفتُ عند الكعبة المشرفة ودعوتُ الله بالشفاء، وشعرتُ براحة نفسية وأمل وقوة لمواصلة حياتي.

تويتر