«إسعاف دبي» توزع حقائب وقرطاسية على أبناء موظفيها

«إسعاف دبي» رفعت حالة التأهب مع عودة الطلبة إلى المدارس. من المصدر

أطلقت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، مبادرة «العودة إلى المدارس»، للاحتفال مع الموظفين بهذه المناسبة، ووزعت حقائب مدرسية وأدوات قرطاسية ليستفيد منها أبناء الموظفين في إطار سعيها لتحقيق رؤية دبي 2021، وتوجيهات الحكومة بإسعاد الموظفين وإدخال السرور على أطفالهم والتخفيف من أعباء المعيشة عليهم.

ودشن الفعالية المدير التنفيذي للمؤسسة خليفة الدراي، بحضور مدير إدارة الدعم المؤسسي عيسى الغفاري، ومدير إدارة التدريب والتعليم المستمر طالب غلوم طالب، والمسؤولين بالمؤسسة ورؤساء الأقسام والشعب، وتم توزيع الحقائب والقرطاسية التي استفاد منها شريحة كبيرة من موظفي المؤسسة.

وقال الدراي إن المؤسسة كرست جهودها في تنظيم كل ما يسعد الموظفين ويحفزهم على العطاء والتميز، إيماناً منها بأن سعادة الموظف أساس نجاح المؤسسات والدوائر الخاصة والحكومية، لافتاً إلى أن فريق إسعاد الموظفين عمل من خلال مبادراته على بث روح الإيجابية في العمل، وغرس مفاهيم وقيم التناغم الوظيفي بين شرائح الفئات الوظيفية في القطاع.

وأكد أهمية تعزيز قيم ومعاني السعادة في نفوس الموظفين والمتعاملين، وزرع البسمة والفرحة في بيئة العمل، موضحاً أن الموارد البشرية دأبت على إطلاق مبادرات وفعاليات تصب في الهدف ذاته مثل «فنجان قهوة، فضفضة، برد على قلبك، فالك طيب، أبناؤنا أبناؤكم، فالة العيد»، وغيرها من المبادرات التي يتم تنفيذها على مدار العام.

وأضاف الدراي أن المؤسسة تهدف إلى تحويل مكان العمل إلى بيئة جاذبة وسعيدة، تسمح للجميع بإطلاق طاقاتهم وتسخير جهودهم في خدمة العمل وتحقيق أهداف المؤسسة من أجل إنجاز ينعكس على المتعاملين والمجتمع.

ومن ناحية أخرى، وضعت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف إمكاناتها في حالة تأهب مع عودة الطلبة إلى المدارس، وقال الدراي إن المؤسسة وضعت مركباتها وأطقمها الاسعافية في مواقع قريبة من المدارس وتجمعات الطلبة، خاصة صغار السن، ضماناً لسرعة الاستجابة وتحقيقاً لسلامتهم في حال استدعاء خدمات الإسعاف لأي طارئ.

وأشار إلى أن المؤسسة كثفت التغطية الإسعافية خلال الفترة الصباحية لتصبح 111 نقطة إسعافية، تضم فنيين مدربين على التعامل مع الحالات المختلفة، خصوصاً الإصابات والحالات المرضية الطارئة بحرفية عالية، كما أنهم يتقنون مختلف اللغات العربية والإنجليزية والهندية وغيرها، لضمان التواصل السليم والفعال.

وأوضح أن المؤسسة تمتلك حافلات إسعافية تعمل كمستشفيات ميدانية متنقلة لاستيعاب الإصابات وإجراء الإسعافات اللازمة لها، كما نشرت مركبات إسعاف متخصصة مثل إسعاف السعادة والمستجيبات النسائية والعناية المركزة لمرضى القلب، ومركبات تضم أطباء طوارئ في أماكن مختلفة، لافتاً إلى أن المؤسسة لديها غرفة عمليات خاصة لاستقبال بلاغات الحالات غير الطارئة.

كوادر إسعافية مؤهلة

قال مدير إدارة عمليات الإسعاف، مشعل جلفار، إن إنقاذ حياة الإنسان هو الهدف الرئيس للمؤسسة، وجزء من يوميات أفرادها، الذين يعملون على مدار الساعة باحترافية عالية.

وأضاف أن الكوادر الإسعافية مؤهلة للتعامل مع إصابات الحوادث كافة، وحالات الكسور، والحالات المرضية الطارئة.

ولفت إلى أن عدداً كبيراً من المسعفين من حاملي شهادات أكاديمية متخصصة في الطب الطارئ، ما يمكنهم من أداء مهام إسعافية متقدمة.

طباعة