حملة أطلقتها «الإمارات اليوم» و«شرطة دبي»

«لم الشمل» تغيّر حياة 613 سجيناً

صورة

عبّر سجناء مشمولون بحملة «لم الشمل»، التي أطلقتها «الإمارات اليوم» والقيادة العامة لشرطة دبي، أخيراً، عن سعادتهم وفرحتهم العامرة بلم شملهم مع أسرهم بتوفير تذاكر سفر عودتهم إلى أوطانهم، مؤكدين أن الحملة غيّرت حياتهم إلى الأفضل، وأعادت إلى وجوههم بسمة التفاؤل من جديد.

وكانت «الإمارات اليوم» أنهت الحملة بتكفل رجل الأعمال الإماراتي، عبدالرحيم محمد بالغزوز الزرعوني، بنفقات إعادة 613 سجيناً إلى أوطانهم، إذ إنهم أنهوا أحكامهم القضائية، ومبعدون خارج الدولة، وكانوا يحتاجون تذاكر سفر عودة إلى بلدانهم، ولم شمل أسرهم.

وقال مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي، العميد علي محمد الشمالي، إن «لجنة النظر في طلبات المساعدات الإنسانية في المؤسسة بدأت منذ فترة في إنهاء إجراءات ترحيل السجناء المشمولين بحملة (لم الشمل)، والبالغ عددهم 613 سجيناً، إذ تم تسفير 192 سجيناً خلال الأسبوع الماضي، و421 سجيناً من المشمولين في الحملة سيتم تسفيرهم خلال الأيام المقبلة».

وأضاف أن «توفير نفقات تذاكر سفر السجناء المشمولين في الحملة عن طريق تبرع رجل الأعمال الإماراتي عبدالرحيم محمد بالغزوز الزرعوني أسهم في إعادتهم إلى أوطانهم، ولم شملهم مع عائلاتهم، وبدء حياة جديدة».

وتابع «نشكر صحيفة (الإمارات اليوم) على تبنيها مبادرة مجتمعية، تخدم نزلاء المنشآت العقابية والإصلاحية، وتدعو إلى المشاركة المجتمعية بين الأفراد والمؤسسات في الدولة، ونشكر المتبرع على إسهامه السخي الذي جسد قيم التسامح والتآخي الراسخة في المجتمع الإماراتي».

وقال السجين (محمد.س): «هذه الحملة الإنسانية التي أطلقتها صحيفة الإمارات اليوم وشرطة دبي تعتبر مبادرة مجتمعية رائدة، وهذا ليس غريباً على مؤسسات الدولة في تبني مبادرات مجتمعية تصب في الصالح العام، إذ إن هذه الحملة الإنسانية أسعدتنا في أننا سنتمكن من العودة إلى أوطاننا، ولم شملنا مع أسرنا، بفضل تكاتف الجهود بين المؤسسات الحكومية وفاعل الخير الذي زرع الفرحة والابتسامة على وجوه 613 سجيناً من المشمولين بهذه الحملة».

وعبّر السجين (ياسر.م) عن سعادته بقوله: «سأعود إلى وطني وألتقي أسرتي بعد غياب، إنها فرحة لا تعادلها فرحة، حملة لم الشمل أدخلت الفرحة إلى قلوب كثيرين مثلي، فهي حملة إنسانية تضرب مثلاً رائعاً في تكاتف مؤسسة صحافية لتبني مبادرة رائدة مع شرطة دبي، وتكفل فاعل الخير، إذ نراها ملحمة إنسانية في التكاتف المجتمعي، وفك كرب هؤلاء المساجين».

وقال السجين (جون.م) «حملة (لم الشمل) أسعدتني وأسعدت 613 سجيناً من المشمولين بالمبادرة كي يتمكنوا من العودة إلى أوطانهم، وبدء حياة جديدة، فهذا يعكس نبل أفراد ومؤسسات في دولة دائماً تصنع السعادة لكل من يقيم على أرضها الطيبة».

وقال السجين (محمد.أ): «أشكر القيادة العامة لشرطة دبي، متمثلة في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، وصحيفة (الإمارات اليوم)، وفاعل الخير، على تبني حملة إنسانية مثل (لم الشمل)، التي فتحت لنا باباً جديداً في بدء حياة جديدة، وعودتنا إلى أوطاننا، ولم شملنا مع أفراد أسرتنا، فاللسان يعجز عن التعبير أو الكلام عن رؤية مؤسسات وأفراد يتكاتفون لمصلحة المحتاجين، ورسم البسمة على وجوههم».


مبادرة مجتمعية

تهدف «لم الشمل» إلى المشاركة المجتمعية من قبل أفراد ومؤسسات المجتمع في المساهمة بمثل هذه المبادرات المجتمعية التي تصبّ في المصلحة العامة، وتأتي هذه المبادرة ضمن مبادرات صحيفة «الإمارات اليوم» عبر الخط الساخن في هذا العام.

وتشمل الحملة سجينين من جنسية خليجية، و48 سجيناً من جنسية عربية، و367 سجيناً من جنسية آسيوية، و187 سجيناً من جنسية إفريقية، وتسعة سجناء من جنسية أوروبية، وتأتي الحملة ضمن مبادرات الصحيفة المجتمعية.

طباعة