الجمعية أنفقت خلال حملتها السابقة 81.5 مليون درهم

«بيت الخير» تطلق حملتها الرمضانية «يُسَارِعونَ فِي الْخَيْرَاتِ»

الجمعية استكملت استعداداتها لتنفيذ برنامجها الموسمي الرمضاني «فرحة». من المصدر

أعلنت «بيت الخير» عن حملتها الرمضانية الجديدة «يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ»، التي تستمر نحو ثلاثة أشهر، حتى نهاية عيد الفطر المبارك، بهدف إسعاد أكبر عدد ممكن من الأسر المتعففة.

وأكد مدير عام «بيت الخير»، عابدين طاهر العوضي، خلال مؤتمر صحافي أقامته الجمعية، أمس، إن «الجمعية استكملت استعداداتها لتنفيذ برنامجها الموسمي الرمضاني (فرحة)، الذي يشمل المير الرمضاني، وإفطار صائم، وزكاة الفطر، إضافة إلى مشروعي العيدية وكسوة الملابس».

وتوجه العوضي بالشكر والتقدير لكل من أسهم في حملة العام السابق، وفي مقدمتهم هيئة آل مكتوم الخيرية، وبنك دبي الإسلامي، وقال: «أنفقت الجمعية خلال حملتها السابقة 81.5 مليون درهم، وتأمل أن يتسع عطاؤها هذا العام ليتجاوز هذا الرقم، ويسعد المزيد من الأسر المستحقة، والفئات الأقل دخلاً في المجتمع».

وقال العوضي: «وضعنا خططاً بديلة لاستيعاب آلاف المستفيدين، منها توزيع المير الرمضاني من خلال البطاقات البنكية، وتوفير الدعم الطارئ للأسر من خلال شركة الأنصاري للصرافة، وبالنسبة لطالبي المساعدة يمكنهم تقديم طلباتهم عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي، وستتم تلبيتها بأقصى سرعة، كما اتفقنا مع شركة توصيل لإرسال المساعدات العينية والغذائية إلى بيوت المحتاجين».

وأشاد نائب المدير العام، سعيد مبارك المزروعي، بدعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، لحملات «بيت الخير»، سواء من خلال هيئة آل مكتوم الخيرية، أو من خلال عطائه الخاص الذي يستهدف الفئات الأقل دخلاً من المقيمين، مؤكداً أن الجمعية لديها آليات لتنفيذ عملياتها الخيرية، وهي تلبي الحالات الطارئة من خلال خدمة سبع نجوم، وهي شريكة في خطة الطوارئ التي وضعتها شرطة دبي، لإيواء الأسر التي تتعرض لكوارث.

وحول جهود «بيت الخير» لتسويق حملتها الرمضانية، أكد مشرف الإعلام في الجمعية ومساعد المدير العام، عبدالله الأستاذ، أن الجمعية أعدت خطة إعلامية للترويج لحملتها، تضمنت خطة إعلانية وحملة موازية على الـ«سوشيال ميديا»، تتضمن نحو 400 إعلان يحفز الجمهور، ويقدم له المعلومات اللازمة للتفاعل مع حملة «يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ».

وأوضحت مدير شؤون الأفرع في الجمعية، نهلة الأحمد، أن نظام «النقاط الخضراء» بدأت الجمعية بتنفيذه لاختيار أكثر الناس استحقاقاً من المتقدمين لطلب المساعدة عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي.

طباعة