تبدأ مهامها الإنسانية اليوم ولمدة أربعة أيام

«خيرية الشارقة» تعالج 30 قلباً مشوهاً لأطفال في إثيوبيا

محمد حمدان الزري: «حملات الجمعية أجرت أكثر من 1000 عملية جراحية، وتواصل جهودها الإنسانية».

يبدأ الوفد الطبي لجمعية الشارقة الخيرية أعماله الإنسانية في جمهورية إثيوبيا، صباح اليوم، وعلى مدى أربعة أيام، من خلال إجراء العمليات الجراحية لـ30 طفلاً من المصابين بتشوهات قلبية، وذلك ضمن حملة القلوب الصغيرة التي تستهدف أطفال الأسر الفقيرة في الدول الشقيقة والصديقة.

ويضم الوفد الطبي للجمعية استشاري قلب الأطفال بمستشفى القاسمي للنساء والأطفال، الدكتور أحمد الكمالي، وعدداً من المساعدين وأطباء التخدير والممرضين، وتأتي الحملة بالتنسيق مع سفارة الدولة في أديس أبابا، وبتعاون من «أبوت للرعاية الصحية» و«شركة الصيدلية الحديثة».

وأكد مدير إدارة المشاريع والكفالات، محمد حمدان الزري، أن الجمعية تواصل جهودها الإنسانية في توفير العلاج للأطفال المصابين بأمراض خطيرة، مثل ثقب القلب، وهو يتمثل في خضوع المريض إلى جراحة قسطرة، تحتاج إلى تكاليف باهظة لا تتمكن الأسر الفقيرة من توفيرها، فتبادر الجمعية - بدعم المحسنين وتعاون طبي من فريق متكامل متخصص في جراحات القلب - إلى التكفل بالعملية، وما يصاحبها من أدوية، وعلاج ما بعد الجراحة، حتى يتمكن المرضى من التعافي والعودة إلى أحضان آبائهم، وتنتشر البهجة بينهم شاكرين الله على تلك المنة التي سيقت إليهم عبر جمعية الشارقة الخيرية.

وأشار الزري إلى أن الحملة ستعمل على مدار أربعة أيام متواصلة، ومن المقرر أن يخضع خلالها قرابة 30 طفلاً للعمليات الجراحية وفقاً لما هو معمول به في جميع حملات الجمعية، مشيراً إلى أن حملة «القلوب الصغيرة» من الحملات الرائدة للجمعية، ويتم تنفيذها بشكل متواصل على مدار العام، وقد شهدت الحملة توسعاً كبيراً في عملياتها، ولقيت تفاعلاً شعبياً وتعاوناً من جهات عدة في مختلف البلدان التي تُقام فيها، وتمكنت من إجراء أكثر من 1000 عملية جراحية في بنغلاديش والهند والسودان وتنزانيا، وطاجيكستان والمغرب وموريتانيا، ولفت إلى أن الحملة لا تقتصر مهامها على إنقاذ حياة آلاف الأطفال فحسب، بل لها دور بالغ الأثر في غرس بذور الخير والعطاء في صدور الأطفال الذين عالجوهم، ليكبر هؤلاء الأطفال ويتذكروا أن هذه المبادرة كانت طوق نجاة لهم، وليكونوا بدورهم جزءاً فاعلاً في مبادرات إنسانية وتطوعية قد تسهم في إنقاذ حياة الناس في المستقبل، كما تم إنقاذهم من قبل في الماضي.

طباعة