سدّد 82.4 ألف درهم كلفة الإبر الشهرية

متبرع يتكفل بعلاج الطفلة «سلمى» لمدة عام

صورة

تكفّل متبرع بسداد مبلغ 82 ألفاً و414 درهماً، كلفة الإبر التي تحتاجها الطفلة (سلمى ـ خليجية ـ 13 عاماً) لمدة عام واحد، لتخفيف آلام التهاب المفاصل المزمن، الذي تعانيه منذ نحو 11 عاماً، ولا تستطيع الحياة من دون العلاج.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، حتى تنتظم الطفلة في تلقي العلاج بأسرع وقت ممكن.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ الرابع من نوفمبر الجاري قصة الطفلة (سلمى)، التي تعاني التهاب المفاصل المزمن، منذ أن كانت في العام الثاني من عمرها، وبدأت تشعر بوجود تورّم في ركبتها، وألم في رجلها، وألم شديد، فاصطحبها والدها إلى مستشفى خاص في أبوظبي، وتبيّن بعد معاينة الطبيب وعمل الفحوص اللازمة وجود التهاب في الركبة، وبعدها قرر الطبيب تحويلها إلى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، إذ تم إجراء فحوص وتحاليل طبية أكثر دقة لتحديد حالتها، وتبيّن أنها تعاني التهاب المفاصل المزمن.

وأكد الطبيب حاجة الطفلة إلى أخذ إبر شهرية مدى الحياة، للسيطرة على المرض، وتسكين الألم، وكان التأمين الصحي يغطي تكاليف الإبر طوال السنوات الماضية، وبدأت المشكلة عندما انتقل والدها للعمل في جهة أخرى، وتم تغيير بطاقة التأمين الصحي إلى تأمين جديد لا يغطي سوى نسبة صغيرة من علاج الطفلة، لا تتعدى 5000 درهم سنوياً.

وتوقفت (سلمى) عن الحصول على الإبر الشهرية، الأمر الذي أثر بشكل سلبي في صحتها، وتدهورت حالتها، وزادت حدة الآلام، وحالياً أكملت عاماً كاملاً دون تلقي العلاج اللازم، لافتاً إلى أن التوقف عن العلاج أثر في حالاتها سلباً، وسبب لها مشكلات صحية عدة، من بينها تكوين مياه في كلتا العينين، وبدأت تفقد القدرة على الرؤية بشكل تدريجي، حتى أصبحت الرؤية لديها ضعيفة جداً.

واصطحب الأب (سلمى) إلى عيادة العيون في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وأكد الطبيب ضرورة خضوعها لعملية عيون في أسرع وقت ممكن، والمشكلة أنها لا تستطيع إجراء العملية الجراحية إلا بعد الحصول على الإبر التي تحتاجها، وذلك لتجنب حدوث انتكاسة صحية يصعب علاجها.

وقال والد الطفلة (سلمى) لـ«الإمارات اليوم» إنه تلقى خبر التبرع من فريق «الخط الساخن» بسعادة بالغة، مؤكداً أنه لم يتوقع تلقي استجابة بهذه السرعة لمساعدة ابنته في الانتظام على علاجها، لافتاً إلى أن زوجته أجهشت بالبكاء من شدة الفرح.

وقدّم الشكر للمتبرع على وقفته الكريمة، واستجابته السريعة لمعاناة (سلمى)، منوهاً بدور «الإمارات اليوم» في تبني مبادرات مجتمعية، ومساعدة حالات إنسانية، وذلك يصب في المصلحة العامة، ويترجم اللحمة المجتمعية، سواء من مؤسسات أو أفراد في التعاضد ومد يد العون والمساعدة لكل محتاج، مؤكداً أن هذا التبرع ليس غريباً على شعب الإمارات الكريم.

الطفلة «سلمى» تعاني التهاب المفاصل المزمن منذ 11 عاماً ومهددة بفقد الرؤية.

طباعة