تحتاج إلى علاج كيماوي بـ 54 ألف درهم

سرطان الثدي يهدد حياة «أم محمد»

تعاني (أم محمد ـ سودانية ـ 47 عاماً) سرطان الثدي منذ عامين، وبدأ يهدد حياتها بالخطر، وتحتاج إلى علاج كيماوي من نوع خاص في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط بأبوظبي، لمدة ستة أشهر، وتبلغ كلفة العلاج الكيماوي 72 ألف درهم، يتكفل التأمين الصحي بسداد 18 ألف درهم، ويتبقى عليها 54 ألف درهم، وإمكاناتها المالية في الوقت الرهن تحول دون تأمين هذا المبلغ، وتناشد أهل الخير مد يد العون لها، ومساعدتها في تدبير كلفة العلاج في أسرع وقت، حتى لا تتعرض حياتها للخطر.

وأكدت التقارير الطبية أن المريضة تعاني سرطان الثدي من الدرجة الثانية، وتحتاج إلى جرعات من العلاج الكيماوي، لمدة ستة أشهر، للسيطرة على المرض، ومنع انتشاره في بقية الجسم.

وروت (أم محمد) لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناتها مع المرض، قائلة إنها تعمل أخصائية أشعة مقطعية في عيادة خاصة، ومنذ سنتين شعرت بألم شديد، مع وجود ورم في الثدي الأيسر، وارتفاع في درجات الحرارة، وصداع، وتوجهت إلى قسم الأورام، وبعد توقيع الكشف، أكد الطبيب أن الورم «حميد»، ولا يشكل خطورة على حياتها، ومنحها أدوية ومسكنات لتخفيف الألم.

وتابعت أن حالتها تحسنت، ولكن سرعان ما عاد الألم بشكل فظيع، ما اضطرها لاستدعاء الإسعاف، ونقلها إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وإدخالها قسم الطوارئ، وطلب الطبيب إجراء أشعة مقطعية لمنطقة الألم، وإجراء بعض التحاليل، وطلب أخذ خزعة من الورم، لتحديد نوعه، وإن كان خبيثاً أم حميداً، والاطمئنان على وضعها الصحي، وأكدت نتيجة الفحص أن الورم «خبيث»، وأنها مصابة بسرطان الثدي من الدرجة الثانية، ولابد من تلقي علاج كيماوي، لتخفيف حجم الورم، وبعدها ستحتاج إلى استئصال الثدي الأيسر وترميمه.

وأضافت (أم محمد) أنها تحتاج إلى البدء في العلاج الكيماوي لإنقاذ حياتها، موضحة أنها المعيل الوحيد لأسرتها المكونة من أربعة أفراد، وزوجها ليس لديه عمل ثابت. متابعة أنها تعمل في عيادة خاصة براتب 11 ألف درهم، تدفع منه 1500 درهم أقساطاً بنكية، و2500 درهم للإيجار، وبقية الراتب لمتطلبات الحياة اليومية.

وأكدت أنها تقف عاجزة عن تدبير تكاليف العلاج الكيماوي، وتخشى أن ينتشر السرطان في بقية جسمها، وتتعرض حياتها للخطر، وتترك أطفالها دون رعاية.

وأوضحت (أم محمد) أن المرض يفتك بجسدها، ما يجعل أسرتها في حزن دائم، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير كلفة العلاج، لإنقاذ حياتها من المرض الذي حوّل حياتها إلى جحيم.

ورم في الثدي

أكدت التقارير الطبية، التي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن المريضة (سودانية ــ 47 عاماً)، دخلت المستشفى تعاني آلاماً شديدة وورماً في الثدي، مع فقدان الشهية، وعدم القدرة على الأكل، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل، تبيّن إصابتها بسرطان الثدي من الدرجة الثانية.

وأضافت أنها تحتاج إلى جرعات من العلاج الكيماوي، ثم ستخضع لعملية جراحية لاستئصال الثدي وترميمه، لمنع انتشار السرطان في بقية الجسم، ما يهدد حياتها بالخطر.

طباعة