تكفل بدفع 18 ألف درهم للمستشفى

متبرع يسدد فاتورة ولادة «ذياب» ويُنهي معاناة والده

«ذياب» ولد بعملية قيصرية. من المصدر

تكفل متبرع بسداد 18 ألف درهم قيمة فاتورة ولادة الطفل «ذياب» وإقامة والدته في مستشفى مدينة الشيخ خليفة في عجمان، لأن الأب عجز عن تدبير المبلغ.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في المستشفى.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 12 يناير الجاري، قصة (أبوذياب) الذي تعرّضت زوجته لمشكلات صحية خلال الأسبوع الأخير من الحمل، ما استدعى إجراء عملية ولادة قيصرية لإنقاذ حياة الجنين والأم، في مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية في عجمان، ورزق الرجل بمولوده الأول، لكن فرحته لم تكتمل عندما اكتشف أنه مطالب بسداد 18 ألف درهم فاتورة المستشفى.

وأفاد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية في عجمان، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن الولادة تمّت في الأسبوع الأول من الشهر التاسع، وكانت الولادة بعملية قيصرية، بسبب التفاف الحبل السري على عنق الطفل داخل الرحم، ما استدعى إجراء عملية جراحية للأم، وإنقاذ حياة الطفل.

وأضاف التقرير أن المريضة مكثت في المستشفى ثلاثة أيام تحت الملاحظة الطبية حتى استقرت حالتها الصحية، وبلغت فاتورة الإقامة والولادة 18 ألف درهم.

وسبق أن روى (أبوذياب) لـ«الإمارات اليوم» قصته قائلاً إنه كان يعيش بمنزل أسرته في عجمان ووضعه المالي مستقر، وكانت العائلة تساعده في الأمور المالية، ومنذ فترة انتقل مع زوجته للعيش في منزل إيجاره الشهري 1500 درهم، وهو يعمل بإحدى الجهات الحكومية في عجمان براتب 2000 درهم، الأمر الذي أدى إلى عدم الاستقرار المالي لأسرته.

وتابع أنه عندما علم بحمل زوجته شعر بسعادة لقدوم طفله الأول، وعمل جاهداً لتوفير سُبل الراحة لزوجته، وفرغ جزءاً من وقته لخدمتها، وحرص على إجراء الفحوص والمراجعات منذ بداية الحمل حتى الأسبوع الأول من الشهر التاسع في مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية في عجمان، وأكدت الأشعة والفحوص أن وضع الجنين طبيعي، والأم بحالة صحية جيدة.

وأوضح (أبوذياب) أن «الولادة تمّت في بداية الشهر التاسع، وكانت حالة الأم والطفل جيدة، وقبل الولادة واجهت الزوجة صعوبة شديدة، وتبيّن أن الحبل السري ملتف على عنق الطفل، ما اضطر إلى إجراء عملية قيصرية لإنقاذ الأم والطفل، والأطباء وضعوها تحت الملاحظة الطبية».

وأشار إلى أن زوجته مكثت ثلاثة أيام في المستشفى حتى تحسّنت حالتها الصحية، وقرر الأطباء السماح لها بالخروج، وواجهته مشكلة وقتها أن فاتورة الولادة في المستشفى بلغت 18 ألف درهم.

فرحة مكتملة

أعرب والد «ذياب» عن سعادته وشكره العميقين للمتبرع على استجابته السريعة ووقفته الكريمة مع معاناته في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها، مشيراً إلى أن خبر التبرع أدخل السعادة على قلوب الأسرة كلها واكتملت فرحتهم بقدوم مولوده الأول. وأكد أن هذا التبرع ليس غريباً على أفراد الدولة المعروفين بالكرم والتكاتف مع الحالات الإنسانية ومد يد العون والمساعدة لكل محتاج.

طباعة