يعاني سرطان الدم

«عبدالله» يحتاج إلى أدوية بـ 192 ألف درهم

يعاني (عبدالله - 30 عاماً) سرطان الدم (اللوكيميا)، منذ ستة أشهر، ويحتاج إلى حبوب يومياً لمدة سنة، تبلغ ثمنها 192 ألف درهم، إذ تبلغ للشهر الواحد 16 ألف درهم، وهذا الدواء يعمل كمثبط لمرض سرطان الدم، وهو الأمل الأخير لإنقاذ حياته، لكنه لا يستطيع توفير المبلغ لمروره بظروف مالية صعبة، مناشداً أهل الخير مساعدته في تدبير كلفة العلاج.

ويروى المريض قصة معاناته مع المرض، لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «في بداية العام الماضي، شعرت بخمول شديد وضعف في جسدي، وآلام في منطقة العظم، وانعدام الشهية وارتفاع في درجة الحرارة وقيء حاد وإسهال شديد، فتوجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية، حيث تم إعطائي مضاداً حيوياً، بعد أن أخبرني الطبيب أنني مصاب بالتهاب في الفم، بسبب وجود احمرار شديد في سقف الحلق».

وتابع: «بعد مرور أسبوع من تناول المضاد الحيوي، لم أجد أي تحسن في حالتي الصحية، بل الأمر ازداد سوءاً، فقررت الذهاب مرة أخرى إلى المستشفى، حيث تمت معاينتي من طبيب آخر، وصرف لي مضاداً حيوياً أكثر قوة من الآخر، لكن الوضع لم يتحسن، ورجعت إلى المستشفى مرة ثالثة، وطلبت من الطبيب إجراء فحوص أكثر دقة، كون حالتي استمرت تسعة أيام ولم تتحسن، حيث تم إجراء فحوص طبية وتحاليل مخبرية وأشعة مقطعية». وأضاف: «بعد ظهور نتائج الفحوص، أخبرني الطبيب المعالج بوجود ارتفاع كبير في عدد كريات الدم البيضاء إلى 25 ألفاً عن معدلها الطبيعي، وهبوط في الهيموغلوبين والصفائح الدموية، وأمر بتحويل حالتي إلى قسم أمراض الأورام، وأخبرني الطبيب المختص بإصابتي بسرطان الدم (اللوكيميا)، وعلى الفور تم إعطائي حبوباً كيماوية، ومكثت في المستشفى 10 أيام، تلقيت خلالها العديد من الأدوية والعناية الطبية اللازمة لحالتي».

وأشار المريض إلى أنه تم إخراجه من المستشفى، وبقي أسبوعين في المنزل، يتناول يومياً الحبوب التي وصفها له الطبيب، وهي حبوب هرمونية كيميائية، تبلغ قيمتها لمدة عام 192 ألف درهم.

وتابع: «المرض ينهش جسدي، ولا أتحمل الآلام المبرحة التي تباغتني من وقت لآخر، خصوصاً أن الطبيب أكد أن حال عدم الالتزام بتناول الدواء، ستظهر أعراض تجعلني أفقد حياتي».

وبين المريض أنه يعيل أسرة مكونة من ثلاثة أفراد، وأسرته خارج الدولة، وكان يعمل براتب 2500 درهم، في إحدى الشركات لكنها توقفت عن العمل منذ ستة أشهر، ويقيم حالياً في سكن مشترك مع أصدقائه، ويدفع 600 درهم للإيجار.

• «عبدالله» يحتاج إلى دواء يعمل كمثبط لمرض سرطان الدم، وهو الأمل الأخير لإنقاذ حياته.

• «عبدالله» يعيل أسرة مكونة من ثلاثة أفراد وكان يعمل بـ2500 درهم شهرياً.

طباعة