خضع لزراعة كلى ويعاني أمراضاً مزمنة

65 ألف درهم تنقذ حياة «أبومهند»

تعرض أبومهند (سوداني - 66 عاماً)، لمشكلات صحية أدت إلى إصابته بفشل كلوي، وخضع لعملية زراعة كلى في عام 2016، في إحدى الدول العربية، لكن حالته الصحية لم تستقر خلال الأعوام الماضية، بسبب ظهور أمراض مزمنة، منها تصلب الشرايين والسكري من الدرجة الثانية الذي أدى إلى ارتفاع السكر في الدم والكوليسترول، وارتفاع حاد في ضغط الدم وتضخم في البروستاتا وانسداد في المسالك البولية، وخلال رحلة العلاج الطويلة أنفق أبومهند كل ما لديه، وحالياً تعجز أسرته عن تدبير 65 ألفاً و484 درهماً كلفة الأدوية التي يحتاجها لمدة عام، وتناشد أهل الخير مساعدته على تأمين مبلغ علاجه لإنقاذ حياته.

وأكد التقرير الطبي أن أبومهند أجرى عملية زراعة، وأصيب بعدها بأمراض مزمنة، ويحتاج إلى أدوية لمدة عام بكلفة 65 ألفاً و484 درهماً للسيطرة على هذه الأمراض، وأنها غير مغطاة من قبل التأمين الصحي.

وروت زوجة المريض لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة زوجها مع المرض، قائلةً إن المشكلة بدأت في عام 2014 عندما كان زوجها في عمله وشعر بأعراض مرضية عدة، منها صعوبة في الحركة، وإرهاق شديد، وتغير في ضربات القلب، وغثيان وضيق في التنفس، وتم نقله إلى قسم الطوارئ بمستشفى توام في مدينة العين، وأجرى العديد من الفحوص والتحاليل، ومكث في المستشفى ثلاثة أيام يتلقى العلاج تحت الملاحظة الطبية، وبعد ظهور نتائج الفحوص تبين أنه يعاني فشلاً كلوياً، ويحتاج إلى جلسات غسيل أسبوعية.

وأضافت أن زوجها استمر في تلقي جلسات الغسيل الكلوي لمدة عامين، وكان التأمين الصحي يغطي تلك الجلسات، لكن حالته الصحية بدأت تتدهور، وأكد الطبيب المعالج أن الحل الأنسب لحالته الصحية إجراء عملية زراعة كلى، وتكفلت إحدى الجمعيات الخيرية في الدولة بمصروفات عملية زراعة الكلى في إحدى الدول العربية، وبعد إجراء الفحوص تبين أن ابن أخيه يستطيع التبرع له بإحدى الكليتين.

وتابعت الزوجة أن عملية زراعة الكلى تمت بنجاح وتحسنت حالته الصحية، وعاد إلى الدولة وبدأ التردد على مستشفى توام لمواصلة علاجه، وبعد فترة لاحظ الطبيب أن زوجها يعاني نقص فيتامين (د) وتصلباً في الشرايين ومرض السكري من النوع الثاني مع ارتفاع السكر في الدم، وارتفاع الكوليسترول وارتجاع في المريء وتضخم في البروستاتا (حميد)، بالإضافة إلى انسداد في المسالك البولية، ويحتاج إلى أدوية وفحوص دورية لمدة عام، بكلفة 65 ألفاً و484 درهماً، للسيطرة على وضعه الصحي.

وأكدت أنه في حال عدم تلقي العلاج ستتدهور حالته الصحية وتتعرض حياته للخطر، موضحة أن زوجها المعيل الوحيد لأفراد الأسرة، المكونة من سبعة أشخاص، وكان يعمل في قطاع خاص براتب 4000 درهم، وفي عام 2019 تعرضت الشركة التي يعمل فيها إلى خسارة مالية، أدت إلى إيقاف رواتب جميع العاملين، وأصبح مصدر دخل الأسرة الوحيد مساعدات من الأصدقاء والجيران والجمعيات الخيرية.

وناشدت الزوجة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير تكاليف أدوية الزوج قبل فوات الأوان وتعرض حياته للخطر.

• «أبومهند» توقف راتبه في 2019 بعد تعرض الشركة لخسائر مالية.


أدوية خارج التأمين الصحي

أفاد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى توام في مدينة العين، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن المريض أجرى عملية زراعة كلى في دولة عربية، وتحسن وضعه الصحي قليلاً، لكنه أصيب بعد ذلك بأمراض مزمنة.

وأشار إلى أن «المريض بحاجة إلى أدوية لمدة عام بقيمة 65 ألفاً و484 درهماً للسيطرة على الأمراض المزمنة، إذ إن أدوية الزراعة مغطاة من قبل التأمين الصحي، لكن الأدوية الأخرى غير مشمولة، ولابد للمريض من الاستمرار على هذه الأدوية حتى لا تؤثر على الأعضاء الحيوية في الجسم».

طباعة