يعاني تليفاً رئوياً منذ الولادة

متبرعة تسدد 19.6 ألف درهم كلفة أدوية «أحمد» لمدة عام

سددت متبرعة 19 ألفاً و632 درهماً كلفة أدوية لمدة عام للمريض (أحمد - 19 عاماً) الذي يعاني تليفاً رئوياً أصابه منذ ولادته.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مستشفى توام في مدينة العين.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في 16 من الشهر الجاري، قصة معاناة المريض وعدم قدرة أسرته على سداد نفقات العلاج.

وأعربت (أم أحمد) عن شكرها العميق وسعادتها البالغة لمساعدة ابنها، مشيرة إلى أن التبرع أفرحها كثيراً، وهذا ليس غريباً على شعب الدولة في تكاتفه وتعاضده، خصوصاً مع المرضى.

ووفقاً لمستشفى توام في مدينة العين، فإن المريض يحتاج إلى أدوية وأغذية طبية علاجية من نوع خاص مدى الحياة، خصوصاً أنه يعتمد عليها اعتماداً كبيراً حتى يعيش بطريقة طبيعية، وعدم الحصول عليها يشكّل خطراً على حياته.

وكانت والدة المريض روت لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته، قائلة إن (أحمد) يعاني منذ الولادة تليفاً رئوياً وراثياً، موضحة أنها كانت لها ابنة أكبر من (أحمد) وتوفيت متأثرة بهذا المرض.

وأضافت أن المرض تسبب في إصابة (أحمد) بتليف في البنكرياس، وهذا الأمر سبّب له مشكلات في الكلى، لافتة إلى أن (أحمد) كان يخضع للعلاج بشكل دائم تحت برنامج الإعفاء، وكانت لديه بطاقة صحية، لكن منذ ثلاث سنوات لم يشمله الإعفاء، خصوصاً في المستلزمات والأغذية الطبية العلاجية التي يحتاج إليها، الأمر الذي تسبّب له في مشكلات صحية ونقص في الوزن، حتى تكفلت إحدى الجمعيات الخيرية بتغطية تكاليف العلاج، طوال الفترة الماضية، ثم توقفت عن الدعم، وحالياً الأسرة عاجزة عن تدبير النفقات العلاجية له.

وأشارت إلى أن كلفة العلاج الشهري تبلغ 1636 درهماً، وهو يحتاج إلى هذا العلاج مدى الحياة، وفي حال الانقطاع عن تناول هذه الأدوية والمكملات الغذائية، تتدهور حالته الصحية، وتشكّل خطراً على حياته، كما حدث لأخته التي توفيت بالمرض نفسه، موضحة أن من بين المكملات الغذائية التي يحتاج إليها، حليباً من نوع خاص، وكلفته عالية وتفوق إمكانات زوجها المالية المتواضعة.

وذكرت الأم أن زوجها المعيل الوحيد لأفراد الأسرة المكونة من ثلاثة أبناء، ويعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 5000 درهم، يذهب منه 1666 درهماً شهرياً لإيجار المسكن، والبقية تذهب لسداد الرسوم الدراسية لأبنائهما ومصروفات الحياة.

ولفتت إلى أن الزوج يعجز عن سداد 7700 درهم متأخرات دراسية لاثنين من أبنائهما.

1636 درهماً كلفة العلاج الشهري لـ«أحمد»، والمرض تسبّب في تليف بالبنكرياس.

• المريض يحتاج إلى أدوية وأغذية طبية من نوع خاص مدى الحياة.

طباعة