برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يحتاج إلى 8190 درهماً لمواصلة علاج 3 من أبنائه مصابين بمرض الثلاسيميا

    «أبو مريم» يعجز عن تجديد بطاقات أبنائه الصحية

    يعجز الباكستاني (أبومريم) عن تجديد البطاقات الصحية لأبنائه الثلاثة بمبلغ 8190 درهماً، إذ يعانون مرض الثلاسيميا، ويخضعون للعلاج في مستشفى توام في العين، لكن لا يستطيعون الاستمرار في تلقى العلاج جراء انتهاء صلاحية البطاقات، ويناشد فاعلي الخير مساعدته على سداد كلفة تجديد البطاقات الصحية لأبنائه.

    ويروي (أبومريم) قصته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «أقيم في الدولة منذ 40 عاماً، وأبنائي الثمانية ولدوا وترعرعوا على أرض الدولة، ولم أكن أعاني أي مشكلات نهائياً في الحياة الاجتماعية أو المعيشية، إذ إن لدي ثلاثة أبناء، تم تشخيصهم في مستشفى توام في العين بأنهم يعانون مرض الثلاسيميا، ووفقاً للأطباء فإنهم يحتاجون إلى أدوية شهرية لمدى الحياة، وهذا مكلف جداً بالنسبة لإمكاناتي المالية المتواضعة».

    وأضاف: «لكي يحصل أبنائي على العلاج بالشكل المناسب، يجب تجديد بطاقات الضمان الصحي لهم، التي تبلغ كلفتها 8190 درهماً، وهذا مبلغ يفوق إمكاناتي المالية المتواضعة، إذ إنهم يحتاجون إلى مراجعات مستمرة في المستشفى، وفي حالة التوقف عن علاجهم قد تنتكس حالتهم الصحية، ويتفاقم وضعهم بشكل أكبر، وللعلم أن تجديد البطاقات الصحية يشمل أفراد أسرتي».

    وأشار إلى أن «لدي أسرة مكونة من تسعة أفراد، وأعتبر المعيل الوحيد لهم، وأعمل في جهة خاصة براتب 4000 درهم شهرياً، يذهب منه 30 ألف درهم سنوياً لإيجار السكن، ومنه للرسوم الدراسية لأبنائي والالتزامات الحياتية الأخرى».

    وأوضح: «سبق لي تقديم طلبات مساعدة من جمعيات ومؤسسات خيرية في أبوظبي والعين، لكن للأسف لم أحصل على أي ردّ، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في سداد تكاليف تجديد بطاقات الضمان الصحي لأبنائي».

    مرض الثلاسيميا

    يعد مرض الثلاسيميا، ويسمى أيضاً «فقر دم حوض البحر الأبيض المتوسط»، وراثياً ويؤثر في كريات الدم الحمراء، وينتشر في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، الإصابة تكون نتيجة خلل في الجينات، ما يسبب فقر دم مزمناً، وهو مرض قد يسبب الوفاة عند المصابين لتأثيره الكبير في عملية صنع الدم، وتكون مادة الهيموغلوبين في كريات الدم الحمراء غير قادرة على القيام بوظيفتها، ما يسبب فقر دم وراثياً ومزمناً يصيب الأطفال في مراحل عمرهم المبكر، نتيجة لتلقيهم مُورّثين معتلين، أحدهما من الأب والآخر من الأم.

    • التأخير في علاج أبناء «أبو مريم» يعرضهم للخطر.

    طباعة