لاستباق الإصابة والتدخل الوقائي
«شخبوط الطبية» تفتتح عيادة للكشف المبكر عن «السكري»
الفحوص تكشف تزايد الإصابة بـ«السكري» بين الأطفال والمراهقين. من المصدر
افتتحت مدينة الشيخ شخبوط الطبية، التابعة لمجموعة «بيورهيلث»، عيادة متخصصة للكشف المبكر عن مرض السكري من النوع الأول.
ويُعد «السكري» من الأمراض المزمنة والمعقّدة، والمرتبطة باضطرابات المناعة الذاتية، ولا يتوافر له علاج شافٍ. وتشير البيانات الصحيّة في الإمارات إلى تزايد معدلات الإصابة بين الأطفال والمراهقين، مع اكتشاف حالات في مراحل متأخرة، ما يؤكد أهمية الكشف المبكر والإدارة الاستباقية للمرض.
وبإطلاق العيادة، تُواصل مدينة الشيخ شخبوط الطبية دعم التحول نحو نموذج أكثر استباقية للرعاية الصحية في أبوظبي، يركز على الكشف المبكر.
وتقدم العيادة خدماتها للعائلات التي لديها تاريخ وراثي مع مرض السكري من النوع الأول، خصوصاً إن كان أحد الوالدين أو الأشقاء أو الأقارب من الدرجة الأولى قد شُخّص بهذا المرض، ويواجه الأطفال والمراهقون في هذه العائلات احتمالاً أعلى للإصابة بالمرض، ما يتطلب فحصهم ومتابعتهم دورياً بدقة قبل ظهور أي أعراض.
وقالت استشارية طب الأطفال ورئيسة قسم الغدد الصماء لدى الأطفال في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، الدكتورة أسماء ديب: «تمثل العيادة خطوة نوعية في النهج المتبع؛ إذ تنتقل من التعامل مع الحالة المرضية إلى استباقها عبر الكشف المبكر عن عوامل الخطر والتدخل الوقائي قبل تفاقُم الوضع الصحي، ومن خلال الجمع بين الفحوص المتقدمة، والعلاجات المبتكرة، ونموذج رعاية متكامل متعدد التخصصات، تمنح مدينة الشيخ شخبوط الطبية العائلات فرصة حقيقية لحماية صحة أطفالها والارتقاء بجودة حياتهم». وقال استشاري ورئيس قسم طب الغدد الصماء بالإنابة، الدكتور حسان شوا: «تعتمد العيادة على إجراء فحص دم بسيط للكشف عن الأجسام المضادة المرتبطة بمرض السكري من النوع الأول، ما يمكّن الأطباء من تحديد خطر الإصابة في مراحله الأولية قبل ظهور الأعراض، وفي حال كانت النتيجة إيجابية، يبدأ الأطباء برنامج متابعة مبكراً يشمل التوعية واتخاذ القرارات السريرية المناسبة، ما يُسهم في تقليل احتمالية المضاعفات الحادة والانتقال من الاستجابة الطارئة إلى الوقاية طويلة الأمد».