برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يحتاج 49 ألف درهم

    «أبوهدى» يعجز عن دفع متأخرات إيجارية

    يعجز (أبوهدى - سوري)، عن سداد 49 ألف درهم متأخرات إيجارية للمسكن الذي يقطن به مع أفراد أسرته، بعد أن أقام صاحب المسكن دعوى قضائية ضده، يطالبه بسداد المبلغ.

    ويناشد (أبوهدى) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له، ومساعدته على سداد المبلغ المطلوب، معرباً عن قلقه من المصير الذي ينتظر أفراد أسرته بعد لجوء مالك المبنى إلى القانون للحصول على حقه.

    ويقول (أبوهدى) لـ«الإمارات اليوم»: «أعمل في الدولة منذ عام 2008 في قطاعات حكومية وخاصة بمختلف إمارات الدولة، وكانت حالتي المادية والمعنوية ميسورة، واستطعت خلال السنوات الماضية تحقيق توازن واستقرار أسري لجميع أفراد الأسرة من توفير المسكن والمأكل والتعليم».

    وتابع الأب: «كنت أعمل في شركة خاصة (مقاولات وبناء) براتب 5000 درهم، بالإضافة إلى عمل إضافي في الفترة المسائية يساعدني على تلبية التزامات أفراد أسرتي، لكن الوضع تدهور في العام الماضي، إذ ساءت حالتي المادية وأصبحت غير قادر على سداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة على عاتقي، بعد أن قامت الشركة التي أعمل بها بتقليص رواتب جميع العاملين بها ليصل إلى 3000 درهم».

    وأضاف: «بعد تدني وضعي المالي أصبح راتبي الشهري لا يغطي جميع التزامات أفراد الأسرة، كوني أنفق من راتبي الشهري على تكاليف أدوية ابنتي التي تعاني الثلاسيميا وأدويتي الشهرية، حيث إنني أعاني أمراضاً مزمنة (السكري وارتفاع ضغط الدم)، وقمت بإيقاف أبنائي عن مواصلة تعليمهم الدراسي في العام الماضي، بسبب الوضع المادي السيئ الذي أمر به».

    وتابع: «أنا حالياً معرّض للسجن في أي وقت، إذ أقام مالك البيت دعوى قضائية يطالبني فيها بسداد المتأخرات الإيجارية ودفع المبلغ كاملاً، لكن المشكلة أن ظروفي المالية تحول دون تأمين المبلغ».

    وأوضح أنه بحث عن عمل جديد أو عمل إضافي لكنه لم يوفق في ذلك، ولجأ إلى جهات عدة لمساعدته على حل مشكلته لكن من دون جدوى، وهو لا يعرف كيفية الخروج من هذا المأزق، مناشداً أهل الخير مساعدته وإعانته على سداد المتأخرات الإيجارية.

    • «أبوهدى» يعاني تدني إمكاناته المالية بعد تخفيض راتبه.

    طباعة