العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يتبقى عليها 13 ألف درهم قيمة الأدوية لمدة عام

    متبرّع يسهم بـ 10 آلاف درهم من كلفة علاج «أم أحمد»

    أسهم متبرّع بـ10 آلاف درهم من كلفة علاج المريضة «أم أحمد»، المصابة بمرض السكري من النوع الأول.

    ولاتزال المريضة تحتاج إلى 13 ألف درهم قيمة الأدوية لمدة عام.

    وناشدت «أم أحمد» أهل الخير من الميسورين مساعدتها على دفع قيمة الأدوية حتى تتمكن من مواصلة علاجها.

    ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل قيمة التبرع إلى حساب المريضة في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ الأول من الشهر الجاري، قصة معاناة «أم أحمد» مع المرض، وروت فيها أن حالتها الصحية تدهورت كثيراً خلال السنوات الأخيرة، إذ أصيبت بجفاف دائم في الحلق، ورغبة مستمرة في تناول الماء، كما تضاعفت رغبتها في تناول الطعام، ورافق ذلك زيادة عدد مرات دخولها إلى الحمام، وفقدانها الوزن بشكل مفاجئ، وعدم وضوح الرؤية، فضلاً عن شعورها الدائم بالتعب والإرهاق، وعدم شفاء جروحها بصورة سريعة، مهما تكن سطحية.

    وقالت إن وضعها الصحي تدهور كثيراً، فتوجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية. وبعد معاينة الطبيب المختص لحالتها، طلب منها إجراء فحوص وتحاليل مخبرية.

    وقد أظهرت نتائج الفحوص أنها تعاني ارتفاعاً حاداً في نسبة السكر، نجم عنه حدوث خلل في عمل البنكرياس، وهو ما جعل جسمها عاجزاً عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين، وتسبّب في حدوث اضطرابات في عمليتَي بناء الأيض وهدمه، وتالياً في إصابتها بمرض السكري من النوع الأول.

    وتضيف: «نصحني الطبيب باتباع نظام غذائي للوقاية من ارتفاع السكر والضغط، إضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً، وأخذ وقت كافٍ للراحة النفسية، كما طالبني بإجراء فحوص دورية».

    وتابعت «أم أحمد» أن الطبيب وصف لها الأدوية الخاصة بمرض السكري، وقد واظبت على تناولها في مواعيدها، كما تقول، حتى استقرت حالتها الصحية، وتمكنت من ضبط نسبة السكر في الجسم.

    إلا أن مرض السكري أدى إلى إصابتها بكثير من المضاعفات الصحية، ومنها ارتفاع الضغط بشكل دائم، كما أصيبت بصداع نتيجة ارتفاع الضغط في العين اليمنى، والتهاب المفاصل، لافتة إلى أنها تحتاج إلى تناول الأدوية بشكل منتظم، حتى لا تتعرض لمزيد من المضاعفات. إلا أن قيمة أدويتها تبلغ 23 ألف درهم لمدة سنة، وأسرتها عاجزة تماماً عن توفير أي جزء من تكاليف الأدوية.

    وأضافت: «ابنتي الكبيرة هي المعيلة الوحيدة لنا، وتعمل في إحدى الجهات الحكومية في أبوظبي، براتب 10 آلاف درهم، تسدد منه 2500 درهم أقساطاً بنكية، و1000 درهم للإيجار، علماً بأن أسرتي تتكون من أربعة أفراد». وناشدت «أم أحمد» ميسوري الحال من المقتدرين مالياً مدّ يد الخير لها، لمساعدتها على شراء الأدوية.

    طباعة