العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تعاني التهاباً في الكبد ومتاعب ما بعد زراعة كلية

    متبرعتان تتكفلان بأدوية وعلاج «لطيفة» لمدة عام

    تكفلت متبرعتان بأدوية وعلاج «لطيفة» لمدة عام بمبلغ 17 ألفاً و769 درهماً، والتي تعاني التهاباً في الكبد، إذ سددت متبرعة 10 آلاف درهم، فيما تكفلت أخرى بسداد 7769 درهماً.

    ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعتين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في مستشفى توام بالعين.

    وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس، قصة معاناة «لطيفة» مع المرض، وعدم قدرتها على تدبير مبلغ العلاج والأدوية التي تحتاجها في ظل الظروف التي تمر بها أسرتها.

    وأعربت «لطيفة» عن سعادتها وشكرها العميقين للمتبرعتين، ووقفتهما مع معاناتها في ظل الظروف الصحية التي تمر بها، مشيرة إلى أن هذا التبرع أفرحها كثيراً لمواصلتها العلاج.

    وتعاني (لطيفة - 50 عاماً) التهاباً في الكبد، ومتاعب ما بعد زراعة كلية، فضلاً عن إصابتها بأمراض القلب والعظام، ووفقاً لمستشفى توام في العين، فإنها تحتاج إلى متابعة طبية ومراجعات مستمرة وأدوية لمدة عام، غير مغطاة بالتأمين الصحي، وتبلغ كلفتها 17 ألفاً و769 درهماً، وعدم حصولها على هذه الأدوية يسهم في تدهور حالتها الصحية، وكانت تناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير كلفة علاجها.

    وقالت «لطيفة»: «أشكر كلَّ من أسهم ودعم مساعدتي، سواء كان الخط الساخن في الصحيفة، أو المتبرعتين بالتكفل بمبلغ الأدوية التي أحتاجها، في ظل عدم قدرتي على تدبير المبلغ».

    وتابعت: «أقيم في مدينة العين منذ سنوات، وعانيت منذ فترة طويلة الفشل الكلوي، فأجريت لي جراحة لزراعة كلية، ودخلت مستشفى توام للمتابعة الطبية المستمرة، ووصف الأطباء لي أدوية شهرية لا تغطيها بطاقة التأمين الصحي».

    وأضافت: «بعد فترة ساءت حالتي الصحية، ودخلت مستشفى توام مرة أخرى، حيث بيَّنت الفحوص والتحاليل الطبية أنني أعاني التهاباً في الكبد، وأصبحت بحاجة إلى أدوية مدى الحياة، ومتابعة طبية ومراجعات مستمرة في العيادات التخصصية».

    وأشارت إلى أن وضعها الصحي لا يسمح لها بالبقاء من دون أدوية، لأن ذلك يتسبب في تدهور حالتها.

    وأشارت إلى أن زوجها هو المعيل الوحيد لأفراد أسرتها، ويعمل في إحدى شركات القطاع الخاص بمدينة العين براتب شهري قدره 4500 درهم، يذهب منه 2500 درهم شهرياً لإيجار المسكن، والبقية لمصروفات الحياة ومتطلباتها.

    • المتبرعتان سدّدتا 17 ألفاً و769 درهماً، إذ سددت متبرعة 10 آلاف درهم، والأخرى 7769 درهماً.

    طباعة