تيبّس اليدين والأصابع صباحاً .. أسباب عليك أن لا تتجاهلها

 قد يكون الشعور بتيبس اليدين عند الاستيقاظ صباحًا ناتجًا عن التهاب المفاصل، أو متلازمة النفق الرسغي، أو مشكلات الأوتار، كما يمكن أن يرتبط ببعض أمراض المناعة الذاتية، أو الآثار الجانبية للأدوية. ويساعد تحديد السبب على اختيار العلاج المناسب، وتخفيف الأعراض.

 وتتباين أسباب تيبّس اليدين صباحًا حسب موقع "فيري ويل هيلث"، ومنها: 

التهاب المفاصل
يُعد الفصال العظمي من الأسباب الشائعة لتيبّس اليدين، إذ يؤدي تآكل الغضروف إلى الألم، وصعوبة الحركة، وقد تتحسن الأعراض تدريجيًا خلال اليوم. كذلك، يمكن أن يسبب التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل الصدفي، ألمًا وتورمًا وتيبسًا، غالبًا في مفاصل اليدين والأصابع.

مشكلات الأوتار
يحدث ما يُعرف بالإصبع الزنادية عندما يلتهب الوتر أو الغلاف المحيط به، ما قد يؤدي إلى انحباس الإصبع، وصعوبة ثنيه أو بسطه، خاصة بعد فترات الراحة.

متلازمة النفق الرسغي
تنتج عن الضغط على العصب المتوسط في المعصم، وقد تسبب التنميل، والوخز، والألم، والشعور بالتيبس، مع ازدياد الأعراض ليلًا أو عند الاستيقاظ.

تقلّص دوبويتران وتصلب الجلد
قد تؤدي هذه الحالات إلى زيادة سماكة الأنسجة أو الجلد، ما يحد تدريجيًا من قدرة الشخص على بسط أصابعه وتحريكها بصورة طبيعية.

الأدوية
قد تسبب بعض الأدوية، مثل أنواع معينة من أدوية خفض الكوليسترول، والمضادات الحيوية، ومضادات الذهان، آلامًا أو تيبسًا في العضلات والمفاصل لدى بعض الأشخاص.

كيف يمكن تخفيف تيبس اليدين؟
يمكن أن تساعد تمارين اليد اللطيفة، والكمادات الدافئة لتخفيف التيبس، والكمادات الباردة عند وجود التورم. وقد تفيد الدعامات الليلية في بعض الحالات، بحسب السبب. كما يمكن للطبيب التوصية بالعلاج الطبيعي أو الأدوية أو الحقن، وقد تستدعي بعض الحالات تدخلًا جراحيًا.
ويعتمد التشخيص على مراجعة الأعراض، والتاريخ الطبي، والفحص السريري، وقد يتطلب إجراء تحاليل دم أو فحوصات تصويرية، وفقًا للحالة.

ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمر التيبس أو تكرر أو ازداد سوءًا، أو صاحبه ألم، أو تورم، أو احمرار، أو سخونة في المفاصل، أو صعوبة في ثني الأصابع وبسطها وأداء الأنشطة اليومية. ويساعد التدخل المبكر على تحديد السبب، والحد من المضاعفات المحتملة، مثل ضعف القبضة، وتراجع حركة المفاصل.

تويتر