يعاني طيف التوحد

«أحمد» يحتاج 56 ألف درهم كلفة علاج تأهيلي وسلوكي

التوحد يمنع «أحمد» من ممارسة حياته الطبيعية. من المصدر

عائشة المنصوريÀ أبوظبي

تعجز أسرة (أبوأحمد) عن تدبير 56 ألف درهم، كلفة دراسة وتأهيل ابنها بمركز خاص للتوحد في أبوظبي، إذ يعاني (أحمد) اضطراب طيف التوحد منذ عام 2019، ويحتاج إلى علاج سلوكي وتأهيلي، وأسرته تناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليها، ومساعدتها على تدبير كلفة علاج ابنها.

وقالت (أم أحمد) لـ«الإمارات اليوم»: «رزقني الله ثلاثة أبناء، أكبرهم (أحمد - ست سنوات)، و(آية - خمس سنوات)، وأصغرهم (محمد - سنتان)، وأثناء فترة الحمل بطفلي الأول أحمد، أصبت بمرض سكري الحمل في الأشهر الأولى، وأخبرتني الطبيبة المعالجة بأنني تعرضت لتسمم في الحمل، ما أدى إلى ولادة طفلي ولادة مبكرة (قيصرية) في الشهر السابع».

وأضافت: «مكث ابني أحمد في حضَّانة المستشفى شهرين تحت الملاحظة، وعندما تحسنت حالته الصحية تم إخراجه، وكنت حريصة على إجراء جميع فحوصه الشهرية، وبسبب كونه الطفل الأول لم ألحظ أي أعراض غريبة عليه، إلا عندما أكمل أربع سنوات، من خلال عدم لعبه مع أقرانه، أو التحدث إليهم، وتجنبه الاتصال الجسدي، وعدم قدرته على تكوين جمل طويلة».

وأكملت: «عرضت (أحمد) على استشاريين في العديد من المستشفيات الحكومية والخاصة في الدولة، وتم تشخيص حالته، من خلال أسئلة حول سلوكه، ومراقبة نموه، وإجراء اختبارات سمعية وبصرية وتخطيطية، وبيَّنت جميع النتائج أنه يعاني طيف التوحد، وتم صرف بعض الأدوية التي تساعد في السيطرة على الأعراض، بسبب وجود فرط في النشاط، ومضادات للاكتئاب، ونصحني الطبيب المعالج بتأهيل الطفل المصاب بالتوحد سلوكياً، ومتابعته باستمرار من خلال مراكز مخصصة لمرضى التوحد».

وتابعت: «اصطحبت ابني إلى أحد مراكز علاج التوحد في أبوظبي، حيث طلب الطبيب إجراء فحوص طبية لتشخيص حالته، وبيَّنت أننا تأخرنا في علاجه، لأن أطفال التوحد يحتاجون علاجاً في وقت مبكر من الإصابة، وأخبرني الطبيب بأن ابني يحتاج إلى جلسات علاجية لتحديد السلوك، وعلاج نطق وتأهيل، ويحتاج علاجاً لمدة عام كامل، بكلفة تبلغ 56 ألف درهم».

قالت: «عندما سمعت ما قاله الطبيب عن علاج ابني، شعرت بحزن وعجز لأجله، لأننا لن نستطيع توفير مبلغ علاجه، وطفلي لن يمارس حياته كبقية أقرانه، كون زوجي المعيل الوحيد لأفراد الأسرة، ويعمل في قطاع خاص براتب 10 آلاف درهم، يسدد منه إيجار السكن الذي يبلغ 48 ألف درهم سنوياً، وقرض البنك الشهري الذي يبلغ 3000 درهم، والباقي يذهب لمصروفات الحياة اليومية».

وأضافت الأم: «تردّي وضع أسرتنا مادياً تجبرنا على حرمانه حقه في العلاج، والحسرة تؤلمنا من تدهور وضعه الصحي، لذا أناشد أصحاب القلوب الرحيمة إنقاذه من المرض، ومساعدتنا على تدبير كلفة علاجه في مركز التوحد».

• تردّي الوضع المالي لأسرة «أحمد» يحول دون علاجه.

طباعة