تعاني ضعفاً في المناعة ونقصاً في الأجسام المضادة

متبرّع يسدد 50 ألف درهم كلفة علاج «حفصة»

سدّد متبرع 50 ألفاً و220 درهماً كلفة علاج (حفصة - خمس سنوات) لمدة عام، إذ إنها تعاني ضعفاً في المناعة ونقصاً في الأجسام المضادة، وتحتاج إلى أنزيم خاص يتم حقنه في الوريد، في مستشفى توام بمدينة العين.

ونسّق «الخط الساخن» مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب الطفلة المريضة في مستشفى توام.

وقال «أبوحفصة»: «أشكر المتبرع على مساعدته لنا، ومد يد العون بسداد كلفة علاج ابنتي، إذ إن هذا التبرع ليس غريباً على شعب دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين فيها، لأنه ترجمة للعمل الخيري والإنساني بالدولة».

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 10 مايو الجاري، قصة معاناة والد الطفلة المريضة حفصة، لعدم قدرته على التكفل بمبلغ علاج طفلته بسبب تدني وضعه المالي.

وأفادت التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى توام في مدينة العين، والتي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، بأن «الطفلة حفصة دخلت قسم الطوارئ في شهر نوفمبر من عام 2019، وهي في عمر ثلاث سنوات، تعاني ارتفاعاً حاداً في درجة الحرارة، وفقراً في الدم وفقداناً للشهية وشحوباً في الوجه».

وسبق أن روى (أبوحفصة) قصة معاناة ابنته لـ«الإمارات اليوم» مع المرض، قائلاً: «رزقني الله بابنتي بولادة طبيعية، وكانت تتمتع بصحة جيدة، وكنت حريصاً على تطعيماتها الدورية، لكنها عندما أكملت السنتين من عمرها أصيبت بحمى شديدة وسوء تغذية، فأخذتها إلى أحد المستشفيات الخاصة القريبة إلى مسكني، حيث تم إعطاؤها بعض الأدوية والمسكنات، لكن حالتها لم تتحسن والحمى لم تهدأ». وتابع: «نقلتها إلى المستشفى مرة أخرى، حيث أعيدت الفحوص والتحاليل، وأخبرني الطبيب أنها تعاني ضعفاً في المناعة، ولابد من نقلها إلى مستشفى حكومي، وعلى الفور تم نقلها إلى مستشفى توام في مدينة العين، وتم وضعها تحت الملاحظة الطبية، وبينت الفحوص مرة أخرى أنها تعاني وجود نقص في الأجسام المضادة، وتعاني ضعفاً في المناعة، وتحتاج إلى تناول أنزيم خاص في أقرب وقت، لأن الحمى تهدد حياتها». وأوضح الأب أن الطبيب أكد استجابة الطفلة للعلاج في حال حصلت عليه بأسرع وقت، وأن التأخير ليس في مصلحتها تماماً.

وكشف أن ابنته مكثت في المستشفى 10 أيام تتلقى العلاج والعناية الطبية، لكن خلال العام الجاري لم يستطع توفير كلفة علاجها، بعد أن تراكمت على عاتقه الديون، وبلغت كلفة علاجها 4185 درهماً شهرياً، وأفاد بأن ظروفه المادية شديدة الصعوبة، إذ إنه المعيل الوحيد لأسرته، ويعمل في إحدى الشركات الخاصة براتب 11 ألف درهم، يسدد 4000 درهم للإيجار، و6000 درهم قرض البنك، وبقية الراتب بالكاد تلبي متطلبات الحياة.

• «أبوحفصة» المعيل الوحيد لأسرته ويعمل براتب 11 ألف درهم شهرياً.

طباعة