الأب فقد عمله منذ عام ويمر بظروف مالية صعبة

24 ألف درهم تحرم 4 أشقاء مواصلة دراستهم

يواجه (أبوفرح) ظروفاً مالية صعبة، جعلته غير قادر على دفع المتأخرات الدراسية للعام الماضي، ورفضت إدارة المدرسة تسليم أبنائه الأربعة نتائج التقيم الدراسي، بعد تراكم رسوم بقيمة 24 ألف درهم من إجمالي 28 ألف درهم، بعدما تمكن من سداد 4000 درهم.

وأكد (أبوفرح) أنه عاطل عن العمل منذ العام الماضي، بعد إنهاء خدماته من العمل بسبب تقليص عدد الموظفين في الجهة التي كان يعمل فيها، وهو المعيل الوحيد لأسرته، ويعاني صعوبات في تدبير قيمة المتأخرات الدراسية المترتبة عليه، خصوصاً أنه يعتمد حالياً على مساعدة بعض الأهل والأصدقاء، التي بالكاد تلبي متطلبات حياتهم اليومية، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد الخير ومساعدته في تدبير الرسوم الدراسية حتى يستطيع أبناؤه استكمال دراستهم.

وتفصيلاً، قال (أبوفرح) لـ«الإمارات اليوم» إن حالته المالية كانت تسير بصورة طبيعية حتى تم إنهاء خدماته من إحدى الجهات الخاصة التي كان يعمل بها، في بداية شهر نوفمبر العام الماضي، وأصبح عاطلاً عن العمل والأسرة بلا مصدر دخل.

وأوضح أنه كان يعمل في الدولة، منذ أكثر من 35 عاماً في قطاعات حكومية وخاصة، وينفق على أسرته المكونة من ستة أفراد، حيث يدرس أبناؤة الأربعة في المراحل الدراسية المختلفة.

وأكمل الأب: «كانت أوضاعي المالية جيدة، لأنني كنت أعمل في إحدى الجهات الخاصة، وعملت على تدبير أمور أسرتي، واستطعت تسجيل أبنائي في الفصول الدراسية خلال السنوات الماضية، ومتابعة مشوارهم الدراسي».

وأضاف (أبوفرح) أنه لم يتوقع أبداً أن تسوء أموره المالية بهذا الشكل، حتى إنه عجز عن سداد المتأخرات الدراسية للعام الماضي، التي بلغت 24 ألف درهم، وظروفه الصعبة تحول دون تأمين هذا المبلغ، خصوصاً أنه عاطل عن العمل منذ نحو عام.

وتابع أنه حاول الاقتراض وطرق كل الأبواب من دون جدوى، لافتاً إلى أنه طوال الفترة الماضية لم يتوقف لحظة عن البحث عن فرصة عمل جديدة يستطيع من خلالها تدبير متطلبات الأسرة، لكن كل جهوده باءت بالفشل.

وأضاف أنه يخشى أن تصبح أسرته من دون معيل وسند، خصوصاً أنه مهدد بدخول السجن في أي لحظة، في حال عدم دفع المتأخرات الإيجارية أيضاً، لافتاً إلى أن تردّي وضعه المالي والظروف الصعبة التي يمر بها، جعلته يعجز عن تدبير ولو جزءاً بسيطاً من المتأخرات الإيجارية.

وناشد (أبوفرح) أصحاب القلوب الرحيمة والأيادي البيضاء مساعدته في ظل ظروفه الصعبة التي يمر بها، وتدبير قيمة المتأخرات الدراسية المتراكمة عليه، حتى يستطيع أبناؤه استكمال مشوارهم الدراسي.


- «أبوفرح» فشل في العثور على وظيفة جديدة وتراكمت عليه الديون.

طباعة