المرض أقعد الأم عن العمل والأب يعاني ظروفاً صعبة

12 ألف درهم تعيد «عبدالله» و«عبدالرحمن» إلى مقاعدهما الدراسية

واجه «أبوعبدالله» ظروفاً مالية صعبة، جعلته غير قادر على سداد 12 ألف درهم، قيمة رسوم مدرسية متأخرة لابنيه «عبدالله» و«عبدالرحمن»، ورفضت إدارة المدرسة تسليمهما نتائج التقييم الدراسي للعام الماضي، ويناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون ومساعدته في تدبير قيمة المتأخرات الدراسية.

وروى (أبوعبدالله - مصري - 49 عاماً) قصته لـ«الإمارات اليوم» قائلاً إنه «يعمل في الدولة منذ عام 2000، في وظيفة سكرتير بإحدى المدارس الخاصة في إمارة عجمان، براتب شهري 5000 درهم، وفي عام 2004 استطاع الحصول على وظيفة جديدة (معلم حاسوب) براتب 6500 درهم، وكانت زوجته تعمل مشرفة في مدرسة خاصة براتب 3500 درهم».

وتابع أن الحياة كانت تسير بصورة طبيعية وحالته المالية والمعيشية مستقرة، بعدما حقق التوازن المالي، حيث يسدد 2700 درهم شهرياً قيمة إيجار المسكن، ويخصص جزءاً من الراتب لسداد المصروفات المدرسية لأبنائه الثلاثة (بسملة-21 عاماً) و(عبدالله-17 عاماً) و(عبدالرحمن-16 عاماً)، وبقية الراتب تكفي لنفقات المأكل والمشرب وفاتورة الكهرباء وضروريات الحياة.

وأضاف الأب أنه في شهر يناير من عام 2019 فقدت زوجته وظيفتها، لأنها أصيبت بمرض (الديسك)، وبدأت تعاني آلاماً في القدمين أدت إلى عدم قدرتها على الحركة لمسافات بعيدة وعدم قدرتها على الوقوف فترات طويلة، وأصبح اعتماد الأسرة على مصدر دخل واحد، وتراكم على عاتقه كثير من المسؤوليات والديون.

وأشار إلى أنه بسبب ظروفه المالية الصعبة التي لم يتوقعها، أصبح عاجزاً عن دفع الرسوم الدراسية لأبنائه، ما اضطره إلى إرسال ابنته «بسملة» إلى مصر لاستكمال دراستها في إحدى الجامعات الحكومية، وحاول الاقتصاد في المصروفات اليومية حتى يستطيع التعايش مع الظروف الطارئة التي واجهته خلال السنوات الماضية، وعلى الرغم من ذلك بدأت الديون تتراكم على عاتقه.

ولفت «أبوعبدالله» إلى أن مالك البناية التي يقيم فيها راح يطالبه بسداد متأخرات ثلاثة أشهر، كما طالبته إدارة المدرسة بضرورة سداد المتأخرات الدراسية لابنيه «عبدالله» و«عبدالرحمن» والتي تبلغ 12 ألف درهم، والمشكلة أن ظروفه المالية تحول دون تأمين ولو جزءاً بسيطاً من مبلغ المتأخرات الدراسية.

وتابع الأب أنه سعى في البحث عن عمل إضافي لتدبير مصروفات أسرته، لكنه فشل في العثور على عمل، وطرق العديد من أبواب الأقارب والجيران لمساعدته في مشكلته المالية، من دون جدوى، مناشداً أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون له في ظل ظروفه الصعبة التي يمر بها، ومساعدته في تدبير 12 ألف درهم قيمة المتأخرات الدراسية لابنيه، حتى يستطيعا استكمال مشوارهما الدراسي.


- «أبوعبدالله» أرسل ابنته «بسملة» إلى مصر لاستكمال دراستها في إحدى الجامعات الحكومية.

طباعة