يعاني أمراضاً في الرئة والكلى والبطن

«عصام» يعجز عن سداد 266 ألف درهم فاتورة علاجه

يعاني (عصام - 63 عاماً) إصابته بأمراض عدة، منها التهاب رئوي حاد، وفشل كلوي، ونزيف في البطن، وداء السكري، ما أدى إلى دخوله المستشفى، وترتبت عليه فاتورة علاجية بمبلغ 266 ألف درهم، ما بين علاج حصل عليه، وآخر يحتاج إليه خلال الفترة المقبلة، وتناشد ابنته من يساعده على سداد تكاليف علاجه نظراً إلى الظروف التي يمرون بها.

وتروي ابنة المريض قصته لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «نعيش في دولة الإمارات منذ 12 عاماً، ولم يكن والدي يشكو أي أمراض مزمنة إلا السكري، الذي أصيب به قبل سنوات، وباعتباره طبيباً سابقاً كان حريصاً على متابعة نسبة السكر في الدم بانتظام، لكن في منتصف شهر فبراير الماضي، تدهورت حالته الصحية فجأة، إذ انخفضت نسبة الأوكسجين في الدم، وارتفعت نسبة السكر، وأصيب بضيق في التنفس».

وتابعت: «نقلناه إلى مستشفى خاص في الشارقة، حيث أجريت له الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة، وتبين أنه يعاني أمراضاً عدة، فقرر الأطباء نقله إلى فرع المستشفى في دبي لوجود تخصص كِلى هناك، وأعيدت الفحوص والتحاليل الطبية له مرة أخرى، إذ تبين أنه يعاني فشلاً كلوياً حاداً، جراء حدوث انتكاسه صحية له تمثلت في توقف الكلى عن العمل، فضلاً عن إصابته بالتهاب رئوي حاد، ووجود نزيف في البطن، وانتفاخ في الجسم لوجود سموم في جسمه».

وأضافت: «أدخله الأطباء وحدة العناية المركزة في المستشفى لمدة أسبوع، وبعدها نقل إلى غرفة خاصة لثلاثة أسابيع، وبلغت فاتورة المستشفى مع كلفة الدواء الذي يحتاج إليه في المرحلة المقبلة، 266 ألف درهم، وهذا مبلغ فوق إمكاناتنا المالية المتواضعة، ولا نعرف ما العمل لكيفية تدبيره».

وأشارت إلى أن والدها كان يعمل طبيباً في إحدى الجهات الحكومية، وأنهيت خدماته في شهر أكتوبر الماضي، لكبر سنه، وأسرتنا مكونة من ستة أفراد، مضيفة: «أعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 10 آلاف و232 درهماً، ووالدتي تعمل مشرفة في إحدى المدارس الخاصة براتب 6000 درهم، يذهب جزء منه لإيجار المسكن، والبقية لمصروفات الحياة ومتطلباتها، في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، ولي أخ كفيف، وأخت تدرس بإحدى الجامعات في الشارقة، وأخرى تدرس في إحدى المدارس، وأنا وأمي نتحمل تكاليف الدراسة ومصروفات الحياة».

وقالت: «نناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في تدبير مبلغ فاتورة المستشفى ومبلغ الدواء بإجمالي 266 ألف درهم».

• «عصام» كان يعمل طبيباً، وابنته تناشد أهل الخير مساعدته.

طباعة