تعاني سرطان الدم وتحتاج زراعة نخاع عظمي

متبرعة تتكفل بـ 450 ألف درهم لعلاج «نايا» في الهند

تكفلت متبرعة بأكثر من 450 ألف درهم، كلفة عملية زراعة نخاع عظمي للطفلة «نايا - سورية - 5 سنوات» في أحد المستشفيات بالهند، إضافة إلى تذاكر سفر وكلفة علاجية، ومدة إقامتها أثناء فترة العلاج مع أسرتها، وسوف تبدأ الإجراءات خلال الأيام القليلة المقبلة، بالتنسيق مع الجهات المعنية. وتعاني «نايا» سرطان الدم الحاد (اللوكيميا) منذ ثلاث سنوات، وتعرضت لـ10 جلسات من العلاج الكيماوي.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 27 يوليو الماضي تكفل مؤسسة الجليلة في دبي، وثلاثة متبرعين بمساعدة الطفلة «نايا» على تكاليف علاجها في مستشفيات صحة دبي بمبلغ 290 ألف درهم، منها 100 ألف درهم تكاليف علاجها الكيماوي في مستشفى دبي، و190 ألف درهم فاتورة علاجية سابقة في مستشفى لطيفة، كما تكفلت هيئة الصحة بدبي بسداد تكاليف جرعة كيماوية لها.

وأعرب والد «نايا» عن سعادته وفرحته الغامرة بالتبرع السخي ووقفة المتبرعة النبيلة لعلاج ابنته، مشيراً إلى أن هذه الوقفة ليست غريبة على شعب ومؤسسات دولة الإمارات في تكاتفهم ووقفتهم لمساعدة من يعيش على هذه الأرض الطيبة.

وأضاف: «التبرع أسعد والدة نايا التي كانت تفكر في حالتها ليلاً ونهاراً، لكن بعد اتصال موظفي «الخط الساخن» بصحيفة «الإمارات اليوم» ليبشروني بخبر التكفل بعلاج نايا، وترتيب إجراءات سفرها خارج الدولة لعلاجها، غمرت السعادة قلوبنا، وندعو الله أن تكتمل رحلة العلاج بخير وتكمل نايا علاجها، وهي في عمر الزهور».

ويروي والد المريضة قصة معاناة ابنته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «(نايا) هي مولودتي الثانية، ولم تكن تعاني أي مشكلات صحية عند ولادتها، ولكن بعد مرور سنتين من عمرها بدأت تظهر عليها عوارض المرض، وتتمثل في فقدانها للشهية وضعف في البنية ووجهها شاحب وأعراض أخرى، فقمت بنقلها إلى قسم الطوارئ في مستشفى لطيفة بدبي، وتم إجراء فحوص وتحاليل طبية، وتبين أنها مصابة بسرطان الدم الحاد (اللوكيميا)».

وأضاف: «الأطباء أكدوا أنها تحتاج إلى جرعات كيماوية نظراً لحالتها الصحية، وتم إجراء جلسات علاج كيماوي لها في مستشفى لطيفة لمدة 45 يوماً، وبلغت فاتورتها العلاجية 190 ألف درهم، ولم أستطع سدادها نظراً لتواضع إمكاناتي المالية، إذ وضعت شيك ضمان في المستشفى، ثم قمت بنقلها إلى مستشفى دبي، ومكثت تحت الملاحظة الطبية لمد 15 يوماً».

وتابع أنه «نظراً لسوء حالتها الصحية، أقر الأطباء بأنها في حاجة ماسة إلى علاج كيماوي وأشعة وأدوية ومراجعات مستمرة وتحاليل وفحوص طبية، وقدر مبلغ علاجها الإجمالي لدى إدارة المستشفى بـ200 ألف درهم».

وأشار إلى أن خطة علاج «نايا» تشمل 10 جلسات للعلاج الكيماوي، وتحتاج إلى إجراء عملية زراعة نخاع عظمي، وهي عملية تتوافر في مستشفيات متخصصة خارج الدولة.

وواصل: «أجرى المستشفى فحص تطابق في أحد المراكز الطبية المتخصصة، وتبين أن خلايا ابني الأكبر تتطابق مع خلايا ابنتي المريضة، إذ قمت بمخاطبة مستشفيات عدة خارج الدولة، وتبين أن علاجها متوافر لدى مستشفى في الهند، وقدرت كُلفة علاجها هناك بمبلغ 450 ألف درهم».

وأشار إلى أنه المعيل الوحيد لأفراد أسرته المكونة من زوجته وثلاثة أبناء، مضيفاً: «كنت أعمل في إحدى الجهات الخاصة، ولكن للأسف تم إيقافي عن العمل بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، وحالياً أمر بظروف معيشية صعبة لا يعلمها إلا الله، إذ أصبحت أعيش على المدخرات السابقة من عملي السابق، كما أني أسكن في شقة بالشارقة ايجارها 30 ألف درهم سنوياً».


«أبونايا» المعيل الوحيد لأفراد أسرته المكونة من زوجته وثلاثة أبناء.

طباعة