مازال يحتاج إلى 63 ألف درهم لسداد المتأخرات الدراسية والإيجارية

متبرع يسهم بـ 10 آلاف درهم لمساعدة «أبومصطفى»

أسهم متبرع بـ10 آلاف درهم لمساعدة (أبومصطفى - سوري) على سداد الرسوم الدراسية لابنيه (مصطفى) و(شهد)، اللذين حرمتهما إدارة المدرسة الاستمرار في الدراسة منذ عامين، بسبب تراكم المتأخرات الدراسية عليهما، ومازالا يحتاجان إلى 20 ألف درهم ليتمكنا من استئناف الدراسة.

ويواجه (أبومصطفي) صعوبة أيضاً في سداد المتأخرات الإيجارية للمسكن الذي يقيم فيه مع أسرته، التي بلغت 43 ألف درهم عن العامين الماضي والجاري، وأصبح مهدداً بدخول السجن، بعد أن أقام مالك المسكن دعوى قضائية ضده.

ومازال يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، لتدبير المبلغ المتبقي لسداد المتأخرات الدراسية والإيجارية، وقدره 63 ألف درهم.

ونشرت «الإمارات اليوم»، أول من أمس، قصة معاناة (أبومصطفى - سوري)، وعدم قدرته على سداد 73 ألف درهم، منها متأخرات إيجارية تبلغ 43 ألف درهم عن العامين الماضي والجاري، و30 ألف درهم رسوماً دراسية متأخرة لابنيه.

وأعرب (أبومصطفى) عن سعادته، وشكره العميق للمتبرع، لتقديمه المساعدة لابنيه لاستئناف دراستهما، مشيراً إلى أن هذه الوقفة ليست غريبة على شعب دولة الإمارات والمقيمين فيها، المحبين لفعل الخير وتقديم المساعدة لكل محتاج.

وسبق أن روى الأب أنه يعمل في إحدى الجهات الخاصة بالشارقة، وحالته المالية ساءت جداً بعد خفض راتبه، بسبب تبعات أزمة فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد-19)، إذ إنه كان يتسلم راتباً قدره 6000 درهم شهرياً، وأصبح منذ ثمانية أشهر 4000 درهم، وحالياً لا يستطيع تلبية متطلبات حياة أسرته.

وأشار إلى أن أسرته مكونة من خمسة أفراد، بينهم ابنه (محمد) وهو من أصحاب الهمم ويعاني إعاقتين ذهنية وحركية، وتتطلب حالته مراجعة المستشفى دورياً لإجراء فحوص، إضافة إلى توفير مستلزماته الطبية، لافتاً إلى أنه أنفق مدخراته، وينفق نصف راتبه شهرياً (2000 درهم) على علاج ابنه.

وأضاف (أبومصطفى) أنه يعجز عن سداد المتأخرات الإيجارية، وأصبح هو وأسرته مهددين بالطرد، حيث أقام مالك البيت دعوى قضائية يطالبه بسداد المتأخرات التي بلغت 43 ألف درهم عن العامين الماضي والجاري، وإلا سيتم سجنه، والمشكلة أن ظروفه الصعبة تحول دون تأمين هذا المبلغ.

وتابع: «ابني (مصطفى) كان يدرس في الصف الـ11، وابنتي (شهد) أيضاً في الصف الـ11، وإدارة المدرسة تطالبني بسداد 30 ألف درهم لهما».

وقال: «أسرتي ستصبح دون معيل وسند، خصوصاً أنني أصبحت مهدداً بدخول السجن في أي لحظة، في حال عدم سداد المتأخرات الإيجارية، وأناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على تدبير المبلغ المتبقي من المتأخرات الإيجارية والرسوم الدراسية».


• الأب يتقاضى 4000 درهم راتباً شهرياً، ومهدد بدخول السجن.

طباعة