سدّدت قيمة قرض ورفعت عنه منع السفر

«خيرية الشارقة» تُنهي معاناة شاب لم يرَ أسرته منذ 8 سنوات

«الشارقة الخيرية» تلقت بلاغاً من فاعل خير بوجود شخص متعثر مالياً. من المصدر

أنهت جمعية الشارقة الخيرية معاناة شاب من جنسية دولة عربية تراكمت عليه الديون بسبب قرض من أحد البنوك بالدولة، خلال عمله بوظيفة براتب بسيط في إحدى الشركات الخاصة، ما منعه من رؤية أبنائه وأسرته لمدة ثماني سنوات بسبب القضية التي رفعها عليه البنك ومنعته من السفر. وأكدت الجمعية أنه وردها بلاغ من أحد فاعلي الخير بوجود شخص من سكان إمارة الشارقة متعثر مالياً لم يرَ أسرته منذ ثماني سنوات، مشيرة إلى أنه تم على الفور بعد تلقي البلاغ تحويل ملفه إلى قسم المساعدات، إذ تبين أنه جاء إلى الدولة قبل نحو ثماني سنوات ليعمل موظفاً بإحدى شركات القطاع الخاص، وبعدها اقترض مبلغاً من بنك ليتمكن من تجهيز بيت مناسب لأسرته بمسقط رأسه في وطنه، على أمل أن يقوم بسداد المبلغ بشكل منتظم من راتبه.

وتابعت أن لجنة المساعدات اكتشفت أن ظروف عمله لم تسِر على ما يرام، وظل بضعة شهور منتظماً في دفع القيمة الشهرية المستحقة عنه للبنك نظير القرض، لكنه تعرّض لتعثر نتيجة ظروف قهرية ولم يستطع على إثرها تأمين قيمة الاستقطاع الشهري للبنك.

وبينت الجمعية أن البنك رفع قضية بحقه، وصدر حكم قضائي ضده بإلزامه بسداد قيمة القرض، ومنعه من السفر، ولم يتمكن من السفر ورؤية أسرته وابنته.

وأفادت الجمعية بأن موظفي البحث الاجتماعي قاموا ببحث عن حالة الشاب، وتبين أنه مهدد بدخول السجن، بعدما تم منعه من السفر ولم يتمكن من زيارة أسرته في بلده.

وأكدت أنه بعد الانتهاء من كل إجراءات البحث الميداني تم تقديم طلب المساعدة أمام لجنة المساعدات التي أقرّت التكفل بدفع قيمة القرض وتسوية القضية ورفعه من قوائم الممنوعين من السفر، ليتمكن من الحصول على إجازة طال انتظارها ليقضيها بين أسرته ورؤية ابنته.

وقالت الجمعية إنها تسعى بشكل دائم إلى تفريج كربة المكروبين ومساعدة المحتاجين، وتعمل ليل نهار على الوصول إلى تلك الحالات المستحقة، سواء بالاستجابة الفورية لطلبات المساعدة المباشرة المقدمة من الحالات، أو بإخطار من أحد فاعلي الخير.


- البنك رفع قضية بحقه لعدم قدرته على سداد قرض، فلم يتمكن من السفر.

طباعة