تعاني الإعاقة بسبب مضاعفات صحية قبل 8 سنوات

«صفية» تحتاج إلى أدوية لمدة عام بـ 31.2 ألف درهم

تعاني «صفية» (يمنية - 65 عاماً) أمراضاً مزمنة وإعاقة دائمة، نتيجة مضاعفات صحية قبل ثماني سنوات، ما سبب لها مشكلات في الأعصاب والفقرات وسلساً في المسالك البولية.

وأفاد تقرير صادر عن مدينة شخبوط الطبية بأن المريضة تحتاج إلى علاج وأدوية شهرية بكلفة تبلغ 2605 دراهم لمدة عام، أي ما يعادل 31 ألفاً و260 درهماً، وزوجها يناشد من يساعدها على تدبير كلفة علاجها بعد انتهاء بطاقة «عونك» التي كانت تغطي كلفة علاجها بالكامل. ويروي زوجها قصة معاناتها قائلاً: «قبل ثماني سنوات كانت زوجتي تعاني مشكلات صحية وآلاماً في الظهر، وسبق أن دخلت أحد المستشفيات، وأجريت لها عملية جراحية، لكن للأسف، تعرضت لمضاعفات صحية تسببت في عدم قدرتها على التحكم في قضاء حاجتها أو المشي».

وتابع: «أصيبت زوجتي بعجز في المسالك البولية حتى إنها لا تستطيع قضاء حاجتها إلا عن طريق الأنابيب، ما يكلفنا مبالغ شهرية، فضلاً على أن لديها مشكلات في الأعصاب وألماً في العمود الفقري، وتحتاج إلى أدوية أعصاب، وكلفة علاجها كانت تغطيها بطاقة (عونك) الخاصة بالتأمين الصحي، لكن بعد انتهائها توقفت عن العلاج منذ شهرين».

وأضاف: «تبلغ كلفة أدويتها شهرياً 2605 دراهم، وهذا مبلغ فوق إمكاناتي المالية المتواضعة، إذ أصبحنا نعاني بعد انتهاء بطاقة عونك، وحالياً هي متوقفة عن تناول أدوية الأعصاب، أما الأنابيب الخاصة التي تحتاجها فتم مساعدتنا في تكاليف الشهرين الماضيين عن طريق الأصدقاء والأقارب، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها».

وقال: «كنت أعمل، لكني توقفت عن العمل منذ سنة وأربعة أشهر بسبب إجراء عملية لي بالعمود الفقري، جعلتني غير لائق صحياً للعمل، وتم إنهاء خدماتي، ولدي ولد وحيد متزوج، ويعد المعيل الوحيد لنا، ويعمل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص، ويتقاضى راتباً قدره 4000 درهم، يذهب لمصروفات الحياة ومتطلباتها، ولا أعرف ما العمل في كيفية تدبير مبلغ علاج زوجتي المريضة، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على تكاليف علاجها».

تقرير طبي

يشير التقرير الطبي الصادر عن مدينة شخبوط الطبية في أبوظبي إلى أن «المريضة خضعت لعملية جراحية في مستشفى المفرق، وحضرت إلى مدينة شخبوط الطبية في شهر ديسمبر 2019 وهي تعاني ألماً مزمناً أسفل الظهر مع وجود تضيق في قناة الفقرات القطنية، وخضعت لعملية جراحية في 2012 عبر استئصال الصفيحة الفقرية للفقرة الخامسة مع إزالة الضغط على الحبل الشوكي، ووضع أداة معدنية خلفية لتثبيت الفقرتين القطنيتين الرابعة والخامسة، والفقرة العجزية الأولى، مع رأب الفقرات القطنية».

وأضاف التقرير أن المريضة «عانت التهاب العنكبوتية والمثانة العصبية بعد العملية الجراحية، كما أنها عانت نوبات حادة من آلام الظهر مصحوبة بوجود عرج متقطع على كلا الجانبين، وتخدر في كلا الطرفين السفليين مع ضعف التحكم في التبول، وتعاني سلساً في التبول».

وأوصى التقرير بـ«وضع محفز الحبل الشوكي الخلفي للمريضة، وسوف تحتاج إلى المتابعة بصورة منتظمة في عيادة جراحة الأعصاب مع اتباع دورات منتظمة من العلاج الطبيعي والأدوية العلاجية، فضلاً عن حاجتها إلى تناول الأدوية العلاجية وإعادة التأهيل».

طباعة