130.5 ألف درهم كلفة علاجها وسداد المتأخرات الإيجارية لوالدها

«شيماء» تعاني شللاً رباعياً.. ووالدها مهدد بالسجن

يعاني (أبوشيماء - أردني) عجزه عن تدبير 37 ألفاً و572 درهماً، كلفة علاج ابنته (21 عاماً)، التي تعاني شللاً دماغياً رباعياً تشنجياً منذ ولادتها، إضافة إلى 93 ألف درهم متأخرات إيجارية، إذ أقام مالك المسكن دعوى قضائية ضده، وأصبح مهدداً بالسجن، ويناشد من يساعده على تدبير إجمالي المبلغ، وقدره 130 ألفاً و572 درهماً.

وروى (أبوشيماء) قصة مرض ابنته، قائلاً: «أعيش في الدولة منذ 23 عاماً، وعملت خلال هذه السنوات في شركات عدة، وآخرها كنت مهندس بناء، إلى أن تم إنهاء خدماتي أواخر عام 2018».

وتابع: «انقلبت حياتي رأساً على عقب، إذ إن لدي أسرة مكونة من زوجة وخمسة أبناء، وأعتبر أنا المعيل الوحيد لهم، واثنان من أبنائي تخرجا في الجامعة، ولم يعثرا على عمل».

وأضاف: «أبلغ من العمر 61 عاماً، ومنذ إنهاء خدماتي توقفت ابنتي عن العلاج، إذ إنها مريضة بالشلل الدماغي الرباعي التشنجي المستعصي منذ ولادتها وحتى اليوم، فهي معاقة عقلياً وجسمانياً، إضافة إلى إصابتها بالصرع، ولا تعتمد على نفسها في قضاء حاجتها، فهي لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم ولا تجلس، إضافة إلى معاناتها تضخم اللثة وألم الأسنان».

وتابع: «ابنتي تعاني فرط النشاط، وسبق أن دخلت مستشفى مدينة شخبوط الطبية، حيث تبين أنها تحتاج إلى أدوية للدماغ والأعصاب بكلفة شهرية تبلغ 6262 درهماً، وبطاقة التأمين الخاصة بها، التي يتم استخراجها لأصحاب الهمم (عونك)، تغطي نصف مبلغ العلاج البالغ 3131 درهماً، فضلاً عن حاجتها إلى مستلزمات طبية وأغراض خاصة شهرياً».

وأشار إلى أن «المشكلة الثانية التي أواجهها تكمن في إقامة دعوى ضدي، بسبب المتأخرات الإيجارية المترتبة عليّ منذ العام الماضي، والتي تبلغ 43 ألف درهم، فضلاً عن المبلغ الإيجاري لهذا العام وقدره 50 ألف درهم، ولدي مهلة شهرين لسداد المبلغ الأخير».

وأضاف: «أصبحت أعاني الأمرين، سواء في كيفية تدبير مبلغ علاج ابنتي أو سداد المبالغ الإيجارية المترتبة عليّ، والخوف من دخولي السجن في أي لحظة».

وقال: « يتم صرف مبلغ شهري لي من قبل إحدى الجهات الخيرية قدره 1500 درهم، ولا أعرف كيفية تدبير مبلغ علاج ابنتي وسداد المتأخرات الإيجارية، فأنا عاطل عن العمل، وليس لي دخل ثابت إلا من خلال المساعدات التي أحصل عليها».

وأضاف: «أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي لتدبير مبلغ علاج ابنتي وسداد المتأخرات الإيجارية، ومساعدة أبنائي في العثور على عمل لمساعدتي على مواكبة متطلبات الحياة».


(شيماء) تعاني إعاقة عقلية وجسمانية ومصابة بالصرع.

الأب عاطل عن العمل ويحصل على 1500 درهم مساعدة شهرية.

طباعة