زوجها توفي منذ 4 أشهر

«أم أمل» تحتاج إلى 22.1 ألف درهم لسداد متأخرات إيجارية ودراسية

تعجز (أم أمل) عن سداد 17 ألفاً و500 درهم، متأخرات إيجارية، و4600 درهم رسوماً دراسية لابنتيها اللتين أصبحتا الآن محرومتين من الدراسة بسبب عدم السداد، والأسرة مهددة بالطرد من البيت.

بدأت معاناة الأسرة بوفاة عائلها منذ أربعة أشهر، فأصبحت الأم وحيدة في مواجهة مصاعب الحياة، وتناشد أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدتها على سداد إجمالي المتأخرات، التي بلغت 22 ألفاً و100 درهم.

وقالت (أم أمل)، لـ«الإمارات اليوم»، إن «حالتها المالية ساءت جداً، بعد خفض راتبها من 11 ألف درهم، إلى 3000 درهم منذ شهر مارس الماضي، بسبب الظروف الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستجد، وأثر ذلك في وضع أسرتي مادياً، لكن زوجي كان يعمل أيضاً، وله دخل يساعد على تدبير كلفة حياتنا، وفي شهر يونيو الماضي أصيب بمرض وتوفي».

وتابعت: «أصبحت المعيلة الوحيدة لأسرتي المكونة من بنتين، وكنت أعمل بشركة متخصصة في إقامة المعارض والفعاليات، وبسبب الأزمة الحالية ساء وضع الشركة، ما أثر فينا، إذ تراكمت الديون والرسوم الدراسية والإيجار على عاتقي، وبسبب عدم قدرتي على دفع المتأخرات الدراسية لابنتيَّ (أمل ومي)، أجبرت على أن أتركهما في المنزل من دون الذهاب إلى المدرسة».

وأضافت: «(أمل) تدرس في الصف السادس، و(مي) تدرس في مرحلة الروضة الثانية بإحدى المدارس الخاصة بالشارقة، لكنهما محرومتان حالياً من التعليم، ولا أتحمل رؤيتهما تخسران عاماً من عمرهما، بسبب أمور لا دخل لهما بها، وسأصبح أنا وأسرتي دون مأوى بسبب تراكمات الإيجار علينا».

وتابعت: «مازلت أبحث عن أي مصدر للمساعدة، لأتمكن من التغلب على هذه الظروف الصعبة التي نمر بها، لكن هناك التزامات مالية لا تنتظر، وأخاف الطرد من الشقة التي نقيم بها».

وأضافت: «ابنتاي في حزن دائم بسبب فقدانهما أباهما، وأتمنى ألا تحزنا أكثر حال لم تستطيعا استكمال مشوارهما التعليمي لهذا العام، وليس في وسعي تدبير المبلغ المطلوب».

وقالت (أم أمل) إن المشكلة الثانية، التي تواجهها، هي سداد المتأخرات الإيجارية للمنزل الذي تقيم فيه مع ابنتيها، وأصبحن مهددات بالطرد ودخول السجن إذا لم تدفع، بعد أن أقام المالك دعوى قضائية ضدها يطالبها بالسداد.

وأشارت إلى أنها طلبت المساعدة من جهات وجمعيات خيرية في الدولة، لكن من دون جدوى، وتتمنى أن تمتد أيادي أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة لمساعدتها على سداد المبلغ المطلوب.


حالة الأم المالية ساءت جداً بعد خفض راتبها من 11 ألف درهم إلى 3000 درهم، منذ شهر مارس الماضي.

طباعة