تبلغ 19 ألف درهم.. والمدرسة ترفض تسجيله للعام الدراسي الجاري

«أبوزيد» يعجز عن سداد متأخرات دراسية لابنه

يعجز والد الطالب (زيد - ثماني سنوات) عن سداد متأخرات دراسية لابنه للعام الدراسي الماضي، التي تبلغ 18 ألفاً و825 درهماً، إذ إن إدارة المدرسة ترفض تسجيل ابنه للعام الدراسي الجديد، بسبب عدم سداد المتأخرات الدراسية، وتناشد أسرة الطالب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له.

وقال (أبوزيد) لـ«الإمارات اليوم»: «كنت أبحث عن فرصة عمل أكثر من خمس سنوات في بلدي ولم أوفق، بعدها أخبرني صديق لي مقيم في الدولة بأن إحدى المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي تبحث عن معلمين لمادة اللغة العربية، وعلى الفور قمت بإرسال سيرتي الذاتية عبر البريد الإلكتروني، وبعد مرور شهر حضرت إلى الدولة لإجراء المقابلة وخضعت للعديد من الاختبارات، وتم قبولي كمعلم للغة العربية في المدرسة».

وأضاف: «قمت بإحضار عائلتي الصغيرة المكونة من زوجتي وطفلي (زيد) للعيش معي، وكانت أمور حياتنا مستقرة للغاية، حيث وفرت جهة عملي المسكن، ودفع جزء من تكاليف دراسة ابني (زيد)».

وتابع: «في مارس من العام الجاري، فوجئت بقيام إدارة المدرسة التي أعمل بها بتقليص عدد المعلمين بسبب جائحة (كورونا)، حيث كنت ممن وقع الاختيار عليهم، وبعد انتهاء العام الدراسي الماضي أخبرتني إدارة المدرسة بأنني لا أستطيع الحصول على شهادة ابني زيد بسبب المتأخرات الدراسية المترتبة علي، وتم إلغاء الخصم المالي الذي كانت تدفعه المدرسة كوني أعمل بها».

وأضاف: «لم أستطع سداد المبلغ المتراكم على ابني، الذي يبلغ 18 ألفاً و825 درهماً، كوني كنت أعمل سابقاً براتب 8000 درهم، يتم استقطاع 3500 درهم شهرياً أقساطاً بنكية، والبقية تذهب لمصروفات الحياة اليومية».

وتابع: «طرقت العديد من أبواب الخير والجمعيات الخيرية لمد يد العون وفك كربتي في سداد المتأخرات الدراسية التي تقع على عاتقي، لكني لم أوفق، والآن ليس بمقدوري بتاتاً جعل ابني يواصل مشواره الدراسي الجديد، أو حتى أخذ شهادة دراسية ليتابع تعليمه في بلدي الأردن، حتى أقوم بتسديد المتأخرات الدراسية التي تبلغ 18 ألفاً و825 درهماً، وأخشى أن يضيع العام الدراسي الجديد على طفلي».


«أبوزيد» كان يعمل معلماً، والمدرسة استغنت عنه بسبب «كورونا».

«أبوزيد» طرق أبواب جمعيات خيرية لسداد المتأخرات الدراسية، لكنه لم يوفق.

طباعة