تحتاج إلى 3 جرعات من العلاج الكيماوي لوقف انتشار «المرض»

72.3 ألف درهم تنقذ حياة «سارة» من سرطان الثدي

بدأت معاناة الفلبينية (سارة - 51 عاماً) مع مرض سرطان الثدي، من الدرجة الرابعة في نهاية عام 2019، وتعتبر من الدرجات الخطيرة، وبات المرض يهدد حياتها، وتحتاج حالياً أخذ ثلاث جرعات مستعجلة من العلاج الكيماوي في مستشفى برجيل بأبوظبي، وتبلغ كلفة الجرعة الواحدة 24 ألفاً و100 درهم، وبكلفة إجمالية 72300 درهم، لكن إمكاناتها المالية لا تسمح لها بتأمين المبلغ، وتناشد أهل الخير مد يد العون لها، ومساعدتها على سداد تكاليف علاجها، وإنقاذ حياتها.

وحسب التقرير الطبي الصادر عن مستشفى برجيل، والذي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، فإن المريضة تعاني ورماً سرطانياً من الدرجة الرابعة في الثدي، وتحتاج إلى ثلاث جرعات مستعجلة من العلاج الكيماوي، والمريضة عاجزة عن سداد ولو جزءاً بسيطاً من مبلغ علاجها.

وتروي المريضة (سارة) قصة معاناتها مع المرض، قائلةً: «كنت أشعر بين الحين والآخر بألم في الصدر، ومنذ فترة لاحظت وجود ورم صغير به، وفي بادئ الأمر لم أعره اهتماماً، لكن مع تزايد شدة الألم ذهبت إلى إحدى العيادات الخاصة، وأخبرت الطبيبة بأنني أعاني ألماً في الصدر، وتم إجراء فحوص عدة لي، وأخذ عينة من الورم، وتبين أنه خبيث، ونصحتني الطبيبة باستئصاله».

وأضافت: «عندها شعرت بالخوف، وطلبت من الطبيبة تحويلي إلى مستشفى برجيل، فحصلت على تقارير بالفحوص الطبية، وذهبت على الفور إلى المستشفى».

وتابعت المريضة: «وصلت إلى مستشفى برجيل، وتم تحويلي إلى الطبيب المختص بالأورام السرطانية، وبعد أن نظر الطبيب في الفحوص الأولى، قرر إعادتها بالكامل، للتأكد من حقيقة حالتي الصحية، وتم إجراء أشعة رنين مغناطيسي، وأظهرت النتيجة أنني مصابة بسرطان الثدي من الدرجة الرابعة». وقالت: «طلب مني الطبيب البدء في العلاج الكيماوي، والذي سيكون مبدئياً عبارة عن ثلاث جرعات كيماوية، وبمعدل جرعة كل أربعة أسابيع، حتى لا ينتشر السرطان في جسدي بالكامل، وتبلغ كلفتها 72300 درهم».

وأضافت: «أشعر بالخوف من أن يقضي السرطان على حياتي، لأنني عاجزة تماماً عن سداد ولو جزءاً بسيطاً من كلفة جرعات العلاج الكيماوي، نظراً لضعف إمكاناتي المالية، إذ أعمل مربية أطفال لدى إحدى الأسر، وأتقاضى راتباً قدره 2000 درهم، يذهب منه 1300 درهم لأقساط ابني الجامعية في الفلبين، والمتبقي لمصروفات الحياة، ولا يكفي لدفع ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف علاجي».

وقالت: «حال تأخرت في الحصول على العلاج الكيماوي سينتشر السرطان في أجزاء أخرى من جسمي، وتصبح حياتي مهددة، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على توفير كلفة جرعات العلاج الكيماوي في مستشفى برجيل، للقضاء على هذا المرض الخبيث».


«سارة» عاجزة، تماماً، عن سداد كلفة علاجها، لضعف إمكاناتها المالية.

طباعة